
محقون عمال النقل البحري في طرطوس إذا ما شعروا بالغبن وأصابهم بعض من الإحباط لعدم تشميلهم بطبيعة العمل والاختصاص على الأقل أسوة بأمثالهم في مرفأ اللاذقية الذين خصتهم الحكومة بالقرار 17920 الذي منحهم تعويض طبيعة عمل واختصاص وفق نسب محددة دون التطرق إلى العاملين في مرفأ طرطوس.
ولمن لا يعلم فإن المرفأين يعملان بنظام وطبيعة عمل واحد، علماً أن تركيبة نشاط مرفأ طرطوس أقسى وأشد خطورة مما عليه الحال في مرفأ اللاذقية بسبب الملوثات من سماد وكبريت ودوكمة وفحم وغبار وفوسفات وهي تشكل خطراً دائماً على صحة العمال والبيئة.
رئيس نقابة عمال النقل البحري في طرطوس جابر صالح أشار في تصريح لـ “البعث”إلىمطالب تتعلق بضرورة تعديل النظام الصحي المعمول به منذ عام، ولابد من تعديله لينسجم مع الوضع الراهن والذي أصبحت فيه معاينة الطبيب تتراوح بين 500 و1500 ل.س وتكلفة العمل الجراحي بين /20- 50/ ألف ليرة سورية. وإن صرف للعامل الحد الأعلى لا يساوي نصف قيمة العمل الجراحي، مع العلم أن الطبابة من حق العامل كاملة.
في الطرف الآخر فإن وضع العمال العرضيين البالغ عددهم 1749 والذين يشكلون الشغل الشاغل للتنظيم النقابي، بيّن صالح أنه تم الانتهاء من حصر بطاقات العمال العرضيين وتم إجراء عقود سنوية لـ 1700 عامل بناء على موافقة رئاسة مجلس الوزراء، أما عمال محطة الحاويات والتي كانت تستثمر من قبل الجانب الفلبيني وكان يعمل معهم 160 عاملاً محلياً وبعد تخلي الفلبينيين عن العمل بقي هؤلاء العمال يشغلون المحطة ولكن دون عقود سنوية، لذلك تمت المطالبة بحل مشكلتهم وضمهم إلى 1700 عامل عرضي عبر إجراء عقود سنوية لهم.
وعن وجبة الدعم الغذائي قال صالح: إن اللجنة الإدارية وافقت على منح العاملين في الشركة البالغ عددهم 2880 وجبة الدعم الغذائي، ولكن فوجئنا بقرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالموافقة على منح الوجبة لـ 1597 فقط وعليه طالبنا وزارة النقل بتشكيل لجنة قطاعية لإنصاف بقية العاملين الذين لم يشملهم القرار.
البعث- ميس خليل









