
رد فرع طرطوس لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري على مقال تم نشره في صحيفة قاسيون بالعدد /637/ بالعنوان /طرطوس- فساد وسرقة لمساعدات الإغاثة/… وفيما يلي الرد:
– تقضي الأمانة الصحفية وشرف المهنة أن يلتزم كاتب المقال بتوخي الدقة والموضوعية في أي مقال معد للنشر على الصحيفة من أصحاب الشأن بكل تجرد ومصداقية.
– ويظهر أن كاتب المقال وعبر الصحيفة المذكورة استغل مناخ الحرية الذي تتمتع بها صحافتنا ووسائل إعلامنا في القطر وسمح لنفسه كيل الاتهامات جزافاً وبدون أدنى شعور بالمسؤولية حيال منظماتنا الأهلية في القطر وفي مقدمتها منظمة الهلال الأحمر العربي السوري التي تؤدي واجبها الوطني والإنساني منذ بداية الأزمة الراهنة حيال رعاية شؤون العائلات المهجرة والمتضررة والوافدة وفق توجيهات اللجنة العليا للإغاثة ومن خلال لجان الإغاثة الفرعية في المحافظات بالتنسيق مع الجهات العامة المعنية وبالتعاون مع المنظمات الدولية الإنسانية المانحة العاملة في القطر.
– وهذا العمل الوطني والإنساني المشرف من جانب منظمات المجتمع الأهلي والجهات العامة المعنية كافة في الاستجابة المستمرة لمواجهة الآثار الناجمة عن الأزمة أحد العوامل الرئيسية من صمود سوريا طوال فترة الأزمة على امتداد ثلاث سنوات متواصلة رغم حجم المؤامرة الكونية التي تستهدف سوريا أرضاً وشعباً حاضراً ومستقبلاً ومصيراً.
– وهذا الأداء المميز والمشرف الذي قامت به منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إلى جانب منظمات المجتمع الأهلي في الاستجابة للأزمة الراهنة وبفضل المناخ الايجابي من الحكومة السورية الرشيدة لها لتؤدي المهام الموكولة إليها في خدمة ورعاية شؤون العائلات المهجرة والمتضررة من جراء الأحداث الأمنية على أكمل وجه.
– أتاح لها تقدير واحترام المجتمع الدولي وحصولها على أعلى وسام إنساني في العالم (وسام السلام والإنسانية الذهبي) الذي منح لمنظمة الهلال الحمر العربي السوري في تشرين الثاني 2013 خلال انعقاد المؤتمر العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المنعقد في مدينة سيدني- استراليا.
– أما أن يتطاول كاتب المقال على تقييم أسباب الأزمة في سوريا مبرراً لنفسه ولمن يقف ورائه أن الفساد أحد الأسباب الرئيسية لانفجار أزمتنا في سوريا فهذا التوصيف كما ورد من كاتب المقال من أن الفساد هو العامل الرئيسي لأسباب الأزمة والعدوان على سوريا يعطي تبرير لكل أعداء سوريا فيما ارتكبوه من جرائم وحشية وبربرية بحق جماهيرنا وقواتنا المسلحة وينفي الغايات والأهداف الحقيقية للعدوان على سوريا قلعة الصمود والمقاومة في وجه المخططات الإمبريالية والصهيونية, ولو كان كاتب المقال يتمتع بحس وطني وأخلاقي لانضم إلى صفوف المتطوعين العاملين ليل نهار في نطاق منظمات المجتمع الأهلي لخدمة ورعاية شؤون العائلات المتضررة والوافدة التي يدعي باطلاً الدفاع عنها,
ولمس لمس اليد حجم التضحيات والجهود الإنسانية المشرفة التي يبذلها كافة العاملون في الجهات المعنية الرسمية والشعبية والأهلية في إطار لجنة الإغاثة المشكلة في طرطوس وباقي المحافظات السورية.
– بدل ان يقف هذا الموقف الغير مسؤول ويصرح بهذه التصريحات والاتهامات التي لا تمت للحقيقة, ويقف من خلالها في صف المعادين لسورين من أبواق الفضائيات المغرضة ووسائل الإعلام المعادية التي تحاول زعزعة الاستقرار في سورية وتشويه سمعة القوى الوطنية الصامدة وصرفها عن أدائها الوطني والإنساني.
– إن عائلات الشهداء والجرحى والمخطوفين من جراء الأحداث الأمنية الناجمة عن جرائم العناصر المسلحة الإرهابية والعائلات المهجرة والوافدة وما تلقاه من عناية ورعاية من كافة المستويات الرسمية والشعبية والأهلية منذ بداية الأزمة وحتى تاريخه خير دليل على سلامة منهجنا وأسلوب عملنا وبما ينسجم مع اتفاقيات التعاون الموقعة بين المنظمات الدولية المانحة وبين منظمات المجتمع المدني المعنية في سورية, ولو كان هناك خلل ما لما استمرت المنظمات الدولية المانحة المتواجدة في مراكز التوزيع على ساحة القطر بمواصلة الدعم وتقديم المواد الغذائية والإغاثية المخصصة لصالح العائلات المتضررة من جراء الأزمة.
– أما موضوع وجود ظاهرة (بيع لبعض المواد الغذائية الممنوحة من قبل برنامج الغذاء العالمي لبعض العائلات المتخصصة) فهذا ليس دليل وبرهان كافٍ لإطلاق (تهمة الفساد) والسرقة للمساعدات الإغاثية كما جاء على لسان كاتب المقال.
– لأن العائلة المهجرة الوافدة تضطر أحياناً لبيع بعض هذه المواد الممنوحة لها لشراء مواد غير متوفرة لديها وليس هناك من قانون يمنع العائلة من حق التصرف بما تحصل عليه وهذه الظاهرة موجودة في معظم البلدان التي تتعرض لكوارث في مختلف أنحاء العالم.
– وتجدر الإشارة إلى أن صاحب المقال سبق له التردد مراراً على فرع الهلال الأحمر وجمعية البتول بطرطوس وتقدم بصور لهويات ودفاتر عائلية لعدد من العائلات مدعياً أنه على معرفة بهم وبحالتهم وحاجتهم للمساعدة الإسعافية على أن يستكمل لاحقاً انجاز المطلوب من وثائق, وتم تسليمه مخصصا إسعافية لخمس عائلات عن طريق فرع الهلال الأحمر بطرطوس, وكذلك لخمس عائلات أخرى عن طريق جمعية البتول ووعد بإعادة إيصالات الاستلام موقعة من أصحاب العلاقة دون أن يفي بوعده..









