بانوراما سورية:
كتب الخبير الإقتصادي جورج خزام:
إن الأوضاع الإستثنائية و الحرب التي تمر بها المنطقة العربية من أجل إستكمال تأسيس شرق أوسط جديد بحسب المفهوم الأمريكي يجب معه وضع خطة استثنائية لدعم الإقتصاد حتى لا يزداد الفقر و البطالة
لأن الحرب في حال اشتعلت بالمنطقة فإن الإقتصاد السوري الضعيف جداً الذي يعتمد على الإستيراد بحسب توجيهات وزارة الإستيراد و إغلاق المصانع غير مستعد لمواجهة أي كوارث إقتصادية جديدة
لأنه بالأساس الإقتصاد السوري يعيش أكبر كارثة إقتصادية من خلال دعم الإستيراد و التخلي عن الصناعة و الزراعة بدلاً من تخفيض التكاليف بحجة البحث عن الأسعار الأرخص
و النتيجة توقف المصانع و الورشات و زيادة الفقر و البطالة
إن إعلان حالة إقتصاد الأزمة في هذه الظروف الإستثنائية هو ضرورة ملحة أكثر من أي وقت سابق بحيث يتم دعم الصناعة و الزراعة لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأمن الغذائي و الإكتفاء الذاتي
و الوسيلة هي مضاعفة الرسوم الجمركية على المستوردات البديلة عن المنتج الوطني بجمارك منخفضة من أجل إعادة دفع تلك الزيادة بالرسوم على دعم المشاريع الصناعية و تخفيض الضرائب و الرسوم و الكهرباء الصناعية
و الهدف ليس دعم زيادة أرباح الصناعيين و إنما زيادة تشغيل العاطلين عن العمل و زيادة الإنتاج القابل للتصدير و البديل عن المستوردات
و ذلك من أجل تخفيض الطلب على الدولار و انخفاض سعره.






