
بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
ما أن انتهى مزاعو البيوت البلاستيكية من إصلاح الأضرار التي تعرضوا لها خلال الأيام الماضية جراء العواصف والرياح الشديدة حتى أصابتهم اليوم كارثة جديدة تمثلت بموجة قوية من الصقيع أتلفت مزروعاتهم وتسببت بخسائر مادية كبيرة جداُ..
ومن هنا نأمل من وزارة الزراعة والجهات المعنية مد يد العون للمزارعين ودراسة إمكانية التعويض المادي للمتضررين وفق الامكانات المتاحة وبما يضمن التخفيف على الالاف من الأسر التي تعتمد بشكل اساسي في معيشتها على هذه البيوت..
نعلم أن هذا المطلب لن يجد آذان صاغية لناحية تعويض المتضررين بشكل سريع.. ولكن لا بد لنا من دعوة الحكومة للإسراع في إيجاد آلية وصيغة جديدة تضمن التخفيف من الخسارات المتلاحقة للفلاح نتيجة سوء الاحوال الجوية والكوارث الطبيعية وبنفس الوقت تضمن استمرارية الانتاج الزراعي بوتيرة متصاعدة مما يوفر الأمن الغذائي وتصدير الفائض..
نعلم أن هناك صندوقاً تم احداثه منذ سنوات قليلة “صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية” وأن هذا الصندوق منح تعويضات للمتضررين خلال السنة الماضية للمتضررين ولكنها لم تكن تعويضات كافية ولم تشمل إلا جزء بسيط من المتضررين..لذلك من الضروري تعميم وتوسيع تجربة الصندوق كما لا بد من العمل على إحياء فكرة التأمين الزراعي التي يمكن أن تكون خيراً موفقاً ومفيداً..
وكلمة أخيرة للمزارعين وأنا منهم وأتعرض لنفس معاناتهم وأقول: لقمتنا هي أشرف لقمة..وجهودنا وتعبنا لن يذهب سدا.. والله يعوض علينا..









