تخطى إلى المحتوى

أيهما أكثر سوءاً وخطراً..أدعياء الحرية أم الفساد وجيشه؟

Z95_777 كتب كفاح عيسى:

أيهما أكثر سوء وخطرا على بلدنا الجريح الذي طال نزفه..أدعياء الحرية أم الفساد وجيشه؟وما الفرق بينهما؟ 
أسئلة تطرح في النقاشات الحامية وجه لوجه أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
الحقيقة و واقع الأمر يوجد بعض الفروق الأول أصبح معروفا ويشار إليه وهو يسمي تآمره واستقواه بالأجنبي وطنية ما بعدها وطنيةآ
أما الثاني كان ومازال ناعق,ناطق بإسمنا في كل المواقع والمحافل والمناسبات يتلطى خلف شعارات وقيم نؤمن بها نحن الفقراء(الحالمون)بالعدل الإجتماعي وبتوزيع الثروات توزيعا منصفا. نقطة لصالح الأول.
فرق آخر هو كالفرق بين البغال والنغال وهي نقطة أخرى لصالح الأول لأن النسب يؤحذ من جهة الأب, طبعا هذه فروق في الشكل والمظهر ليس إلا.
أما في المضمون كلا منهما ومن خلال موقعه ودوره ساهم بنفس المقدار في عملية التدمير الهائلة المذهلة التي نعيشها وماتزال تفتك بنا ويتحملان المسؤولية عن عشرات الآلاف من الضحايا والشهداء والمصابين.
القاسم المشترك الآخر بينهما الأثنان يمكن وصفهما بأولاد الحرام لأنهما يقتاتون من قوت الناس من خلال عملية نهب ممنهجة لم تقف يوما وهي سمة ملازمة سارية المفعول إلى أحفاد الأحفاد.
ملعون الأول مدعي الحرية_ملعون الثاني الفاسد المفسد, الأثنان(دينان جقل)

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك