أكد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس أهمية الصيانات الدورية والتفقد الدوري لواقع محطات تحويل الكهرباء التي تعتبر مكونا مهما من مكونات الشبكة الكهربائية، من أجل أن تكون بجاهزية عالية مع بداية فترة الصيف التي تشهد ارتفاعا بالحمولة وباستهلاك الطاقة الكهربائية.
وشدد خميس خلال جولة له على محطة تحويل طرطوس الرئيسة ومحطتي تحويل قيد الانجاز بالمحافظة “محطة تحويل الشركة ومحطة تحويل الروضة”، على أهمية العمل على مواكبة متطلبات ارتفاع الطلب على الطاقة وخاصة في الساحل السوري الذي يشهد الكثير من الفعاليات السياحية والاقتصادية خلال الصيف، إضافة الى زيادة عدد الوافدين إليه بسبب الأحداث التي تمر بها سورية.
وأشار خميس الى أن محطات التحويل في طرطوس تتمتع بجاهزية كاملة، مشيرا الى انه يتم إنشاء ثلاث محطات أخرى في المحافظة باستطاعة تزيد على “120” ميغا واط ومنجز أعمالها أكثر من ثمانين بالمئة، وقال: ستوضع هذه المحطات بالخدمة قريبا، ما يعزز شبكة النقل ومحطات التحويل بشكل كامل ويسهم في تدعيم المنظومة الكهربائية ومواكبة الطلب على الطاقة، إضافة الى إنشاء ستة خطوط توتر عال “66” وخط “230”، حيث سيتم الانتهاء من الجزء الأكبر منهم لتنظيم الشبكة باستطاعة تزيد على “14” بالمئة من الاستطاعة المركبة حاليا ما من شأنه تعزيز الشبكة بالساحل السوري.
كما لفت الوزير الى تخصيص قطعة أرض قريبة من بانياس لإنشاء محطة لتوليد الكهرباء للفترة المستقبلية، حيث يجرى البحث مع شركات مختصة من أجل البدء بإنشائها، موضحا أن تقنين الكهرباء مرتبط بمتغيرات عديدة أهمها الوقود، مشيرا الى الجهود المبذولة من وزارتي الكهرباء والنفط للعمل على تأمين أكبر كمية ممكنة من الوقود لمحطات التوليد من اجل تخفيف التقنين.










