عبد الرحمن تيشوري
تركيا والسعودية علنا يدعمون الارهاب
واردوغان يعلن زهران علوش الارهابي رئيسا لسورية؟؟؟؟
إلى من بقي عنده ضمير عربي في بلاد العرب اوطاني
الدفاع عن سورية وشعبها و جيشها دفاع عن القيم و المبادئ و العروبة والكرامة
اصبح لدى عموم العرب شعوب و ليس أنظمة قناعة بأن الأمبريالية العالمية و على رأسها امريكا واوربة وتركيا و حليفتها الصهيونية العالمية متمثلة باسرائيل ستستهدف الاستيلاء على أجزاء مهمة من أرضهم و نهب ثرواتهم و لا سيما النفطية.
و من هذا المنطلق تتصاعد الحملة الشرسة التي تقودها أمريكا على سورية بهدف ضرب جيشها و نهب ثرواتها مقدمة لما هو أشمل و أوسع من ذلك لفرض سيطرتها على ما تبقى من العرب و بالتالي اخضاع العرب سياسيا و دعم مخططات إسرائيل لتصفية فلسطين و فرض الشروط المهينة على الأمة العربية.
لكن اخاطب هنا من بقي عنده ضمير من العرب حين تنّصب أمريكا نفسها شرطيا للعالم تحاسبه و تحاسب أنظمته وفق مصالحها وسياستها متجاهلة القرارات الدولية و الكم الهائل من المواثيق العالمية والمبادئ الأخلاقية التي ترسخت عبر عشرات السنين من الجهد العالمي و الأنساني وضعتها و صاغتها في الشرعية الدولية و مبادئ الأمم المتحدة.
إننا عندما ندافع عن سورية فإننا ندافع عن القيم القومية أولا و عن مبادئ الحق و العدل و المساواة لأن سورية ليس بحكامها كما تدعون بأن النظام يقتل شعبه بل هي بجماهيرها وكم دافعت هي عنكم في فلسطين ولبنان و العراق و الكويت و لا تزال تحتضن الفلسطينيين و العراقيين علما أن القيادة السورية هي أشرف منكم جميعا و معروف سبب العداء لها لأنها لا تقبل الوصاية و هي عندها كرامة أما أنتم بلا كرامة لعنكم الله ايها الخنازير.
إن الصلف الأمريكي الأمبريالي الصهيوني وصل إلى حد جعل العلم بعشرات الملايين يعلن غضبه في 7 و 9 أيلول 2013 على تلك السياسة الهادفة إلى اخضاع الشعوب والدول لمصلحة أمريكا.
إن الدفاع عن سورية و شعب سورية و أرض سورية و جيش سورية وتاريخ سورية وكرامة سورية وشموخ سورية وكبرياء سورية اليوم هو واجب قومي عربي انساني وحضاري يستلزم حشد كل الطاقات لمواجهة العدوان وصده و منعه بشتى الوسائل و على الحكام العرب تقع المسؤولية الأولى في هذا المجال .
إن تجاوز الحسابات الصغيرة التي تعشعش في أذهان بعض العرب /أنصاف و أرباع الرجال/ أمر مهم أمام هذه الهجمة الشرسة التي إن وقعت.
لن تقتصر على سورية وحدها بل ستحيط الأمة العربية بغمامة سوداء تعيد الوطن والمنطقة سنوات عديدة إلى الوراء و تترك ندوبا صعب شفاؤها في وقت قصير.
أرجو ان تصل الرسالة سريعا .
عبد الرحمن تيشوري.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- الى من بقي عنده ضمير من العرب
الى من بقي عنده ضمير من العرب
- نشرت بتاريخ :
- 2015-09-11
- 12:18 ص
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









