تخطى إلى المحتوى

هذه هي أضرار الحقيبة المدرسية ذات الوزن الزائد على الطفل وهذه هي الحلول..

تنزيل (1)

طوني هزيم:

موضوع اليوم موجه ليس فقط لوزارة التربية بل لوزارة الصحة عموماً وقسم الطبابة المدرسية خصوصاً باعتبار هذا الموضوع بمثابة كابوس سنوي يطل علينا مع بداية كل عام دراسي نعم كابوس من الرعب الحقيقي يتجسد في الحقيبة المدرسية وما تحمله بداخلها من أخطار جسيمة على صحة أطفالنا لجهة الوزن الزائد والذي سيتسبب عاجلا ًأم آجلا ًبالكثير من الأمراض نورد البعض منها مثلا ً إصابتهم بآلام مزمنة في الظهر تمتد لفترات طويلة من أعمارهم وهذه الآلام والأعراض لاتبدأ في الصغر ولكن عند بلوغهم سن الثلاثين أو حتى الأربعين من العمر ولاننسى حالات اعوجاج العمود الفقري والجنف والالتهابات العضلية بالكتف حيث لوحظ الكثير من حالات عدم وجود استقامة طبيعية في العمود الفقري حتى أصبحت المسألة أكبر من ذلك وبلغت حجم الوباء ومصدرا ً مرضياً قد يسبب تلفيات تدوم مدى الحياة أضف على ذلك حدوث انزلاقات غضروفية أو نشوء وسائد مليئة بالماء تتوضع بين عظام الفقرات ويؤدي ذلك مستقبلا ً للإصابة بترقق العظام ..

وهذا كله مثبت علمياً وطبياً تحت عنوان الحقائب المدرسية وأضرارها على صحة أطفالنا حيث لايجوز أن يتجاوز وزن الحقيبة أكثر من ١٥ بالمئة من وزن الطفل كحد أقصى أي طفل في الصف الأول وزنه بحدود ٢٠ كغ يجب أن لايتجاوز وزن حقيبته أكثر من ٣ كغ كحد أقصى أما وزن ٦-٧ كغ على الأقل فهي أكبر جريمة بحق الطفولة .

أما عن الحلول فهي من صلب عمل وزارة التربية والصحة المدرسية ومن واجبهم ولكن نقترح عليكم تقسيم المنهاج والكتب إلى قسمين فصل أول وفصل ثاني والدفاتر أيضاً بدلا ً من مائة ورقة للعام الدراسي خمسون ورقة للفصل الأول وخمسون للفصل الثاني للدفتر الواحد وهذا المقترح لايكلف مادياً سوى طباعة غلاف جديد فقط وهو حل أعتقد بأنه منطقي وأخلاقي وقانوني فحسب التشريع والقانون هناك عدة قواعد تؤكد ذلك نذكر منها (لا ضرر ولا ضرار ) و ( يزال الضرر الأشد بالضرر الأخف ).

لذلك كله نرجو من القائمين على العملية التربوية في وزارتي التربية والصحة ( قسم الطبابة المدرسية ) معالجة الموضوع الذي هو بمثابة جريمة نكراء بحق الطفولة وخصوصاً بأن مدارسنا ليست مدارس نموذجيةونسبة الأخطاء في تنفيذها أكثر من ٧٥٪ تتمثل في عدم دراسة الجهة المقابلة للشمس والريح أي مكان الباحة ومكان البناء وارتفاع السقف والمراحيض وبعد بناء المدرسة عن الجدران الاستنادية والنوافذ والتهوية الجيدة وصولاً إلى درج المدرسة الذي يشكل أكبر مشكلة من مشاكل الدراسة والتنفيذ في ظل تجاهل هذه التفاصيل وغياب كامل لجهة الحدائق المدرسية، وأعتقد وجود مكتب خاص للحدائق المدرسية لدى مديريات التربية في بلدنا فخير لنا أن نزرع بذور القوة في أطفالنا وهو أسهل بكثير من أن نداوي رجالا ً محطمين متمنين أن نلقى آذانا ً صاغية لما أسلفناه وخصوصاً بأنني كنت قد تقدمت بعدة كتب لهذه الغاية منها الكتاب رقم ١٠٨٠/ط تاريخ ١١/٢/٢٠١٣ موجه إلى محافظة طرطوس والكتابين رقم ١٨٦٣٥/ ه و تاريخ ٣/١١/٢٠٠٩ ورقم ١٩٠٧٣/ه و تاريخ ١٩/١١/٢٠٠٩ وهما موجهين لمديرية تربية طرطوس والكتاب رقم ١٠٥٠٠ / لص تاريخ ٢٦/١١/٢٠٠٩ موجه لمديرية صحة طرطوس شاكرين اهتمامهم كونهم الوحيدين الذين أكدوا ضرورة معالجة الموضوع بالكتاب المذكور.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك