نشرت صحيفة كفاح العمال الاشتراكي الصادرة عن الاتحاد العام لنقابات العمال خبراً يفيد بأن المساكن العمالية في طرطوس يجري تدشينها للمرة الثالثة دون أن يكون هناك أي أعمال منجزة.وأضافت الصحيفة في عددها الصادر يوم أمس أنه في المرة الأخيرة تم الطلب من رئيس اتحاد عمال طرطوس القيام بأعمال التنظيف والزينة وتهيئة الموقع للتدشين، ومع ذلك لم تجر دعوة رئيس اتحاد عمال المحافظة لحضور حفل التدشين.
ما كشفت عنه صحيفة اتحاد العمال يؤكد المعلومات المتداولة عن قيام بعض المسؤولين بتدشين مواقع ومشاريع سبق أن جرى تدشينها من مسؤولين سابقين أو حاليين، الأمر يشير إلى أن هناك من يقلل من وعي واحترام المواطن والمتلقي، وبالتالي فإن تفسير ما حدث ويحدث هو واحد من اثنين:
-إما أن الجهات التابعة لهذه الجهة أو تلك تقدم معلومات مضللة للمسؤول و”تورطه” بتدشين ووضع حجر الأساس لمشاريع مختلفة، وهذه يجب أن تحاسب بشدة لأنها تسهم في إضعاف ثقة المواطن بمؤسسات الدولة، فالعامل الذي يعرف أن المساكن العمالية تدشن للمرة الثالثة لن يصدق الحكومة ومسؤوليها في ما يقولونه مستقبلاً؟.
-أو أن بعض المسؤولين يعرفون أن هذه المشاريع مدشنة سابقاً، لكنهم لا يمانعون في تدشينه مرة ثانية تحقيقاً لأهداف إعلامية وترويجية، وتوجيه رسائل في مختلف الاتجاهات فحواها أن المسؤولين يعملون وينجزون في هذه الظروف!!.
سيرياستيبس









