رأى دكتور كلية طب الأسنان فندي الشعراني أن نظام الأتمتة قتل روح الإبداع وأضعف أسلوب التعبير عند الطالب، وقضى على عملية الفهم فبدا الطالب الجامعي لا يقرأ ولا يعرف الكتابة.
وأضاف بحسب صحيفة تشرين: 40{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}من الطلاب ينجحون ويتخرجون في الكلية بالغش والتخمين وحفظ أسئلة الدورات السابقة، لذا من المفترض ألا تتجاوز أسئلة الأتمتة 30 درجة فقط من الأسئلة الامتحانية إلى جانب وجود أسئلة تحريرية بــ 20 درجة تختبر أسلوب الطالب وقدرته على التفكير والتعبير فأي امتحان يجرى في جامعات العالم يعتمد على ثلاثة أنماط من الاختبار(العملي والكتابي والمشافهة) ولا مانع من إدخال جزء من الأتمتة كي يصبح امتحاناً شاملاً.
ورداً على فكرة أن طالب الكليات الطبية بحاجة إلى التطبيق العملي فقط والدراسة النظرية لا تعنيه أبداً قال الشعراني: لا يجوز الفصل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي والممارسة فمن خلالها يتعلم الطالب المهنة على أصولها وإلا لماذا يمضي طالب طب الأسنان 5 سنوات من عمره في الجامعة.
وأضاف: ليس فقط خريج كلية الآداب من يجب أن يكون على دراية بقواعد اللغة العربية ولديه قدرة على التعبير عن أفكاره بأسلوب واضح، فالكليات العلمية تحتاج لغة عربية جيدة أيضاً خاصة لمن يرغب في التسجيل بالدراسات العليا فأحيانا تُقدم لنا رسائل ماجستير مملوءة بالأخطاء اللغوية والإملائية، متسائلاً: إذا لم يقرأ خريج كلية طب الأسنان ولم يعمل فكره في الكتابة كيف سيصبح طبيباً ناجحاً في المستقبل؟
وبوصفه اختبر النظامين الامتحانيين وعاصر أجيالاً من الطلاب فقد رأى الشعراني أن الطلاب الذين اختبروا بالطريقة التقليدية للامتحان كانوا أفضل وأقدر على ممارسة المهنة فهي تجعل الطالب يفهم ويحفظ معاً وفي حال نسي ما حفظه يبحث عن مرادفات مماثلة يصيغها بأسلوبه وهذا يساعده على التفكير والتعبير عن أي فكرة.









