هي ليست بطفلة …. إنها أنثى في أواخر العشرين و لكن روحها بسيطة كطفلة شقية و خجلة بآن واحد …. و في احدى ليالي كانون الباردة وحيدة هي ووالدتها بقرب مدفأة تفتقد التوهج و لكن هيكلها ما زال محافظآ على نفسه …. في لحظة ما فاض الحزن في روحها ابتسمت لوالدتها …. اقتربت منها و حضنتها …. شعرت بأن هناك نقصآ و الآن قد اكتمل و كأنها كانت في غربة و الآن قد انحنت و قبلت ثرى الوطن …. نظرت إلى عيني أمها و قد اغرورقتا بالدموع …. كانتا كحبتي زيتون من بعد ليلة مطر …. اقتربت أكثر من والدتها و غمرتها بقوة و كأنها تخاف أن تفقدها …. أما الأم بقيت غارقة في بحر دموعها مستغربة أين ذهبت تلك الصبية المتمردة التي لاتجيد شيئآ سوى الصراخ ….
- الرئيسية
- ثقافة
- لحظة صدق … شيرين سليم
لحظة صدق … شيرين سليم
- نشرت بتاريخ :
- 2015-10-25
- 7:06 ص
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









