تخطى إلى المحتوى

 لحظة صدق … شيرين سليم

تنزيلهي ليست بطفلة …. إنها أنثى في أواخر العشرين و لكن روحها بسيطة كطفلة شقية و خجلة بآن واحد …. و في احدى ليالي كانون الباردة وحيدة هي ووالدتها بقرب مدفأة تفتقد التوهج و لكن هيكلها ما زال محافظآ على نفسه …. في لحظة ما فاض الحزن في روحها ابتسمت لوالدتها …. اقتربت منها و حضنتها …. شعرت بأن هناك نقصآ و الآن قد اكتمل و كأنها كانت في غربة و الآن قد انحنت و قبلت ثرى الوطن …. نظرت إلى عيني أمها و قد اغرورقتا بالدموع …. كانتا كحبتي زيتون من بعد ليلة مطر …. اقتربت أكثر من والدتها و غمرتها بقوة و كأنها تخاف أن تفقدها …. أما الأم بقيت غارقة في بحر دموعها مستغربة أين ذهبت تلك الصبية المتمردة التي لاتجيد شيئآ سوى الصراخ ….

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك