تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار

طلبها فكانت له…- بقلم كفاح عيسى

رحل سمير القنطار بالطريقة التي تمناها وكما أحب….. وهو الذي كتب يوما تحت صورته عند انضمامه إلى العمل المقاوم في عمر السادسة عشر: “الشهيد سمير images (1)القنطار” هي ليست نبوءة لكنها أمنية من لم تفتر همته يوما في مقارعة ومقاومة العدو……….
سمير القنطار بمقدار ما أفرح المستوطنين باستشهاده وشمت بذلك بعض الحاقدين فقد أحزننا وصدمنا, ليس لأنه أمرا غير متوقع لكنه كان دائما يمدنا من خلال إطلالاته وكلماته بالكثير من الأمل والمعنويات…… سمير القنطار لم يخف من الصهاينة يوما وهو القائل ردا على تحذيرات بضرورة أخذ الحيطة: “لم أخف منهم عندما كنت بينهم فكيف أخاف منهم الآن” ؟..

إثنان وثلاثون عاما أمضاها في زنازين الموت وهو الذي حكم عليه ب(457)عام وهو ما يفسر إبتهاج الصهاينة لطالما اعتبر الإفراج عنه بالصفقة الشهيرة مع حزب الله إنتكاسة وتنازل كبير من قبل قادة الكيان (الإسرائيلي)……..

رحل سمير الفنطار جسدا, لكن من يستطيع أن يحذفه من ذاكرة النضال والمناضلين… سمير مقاوم وثائر من طراز نادر وإستثنائي ينتمي إلى مدرسة الثائر الأممي “غيفارا” وكارلوس وعماد مغنية وغيرهم من الرموز التي نذرت حياتها لمقاومة الظلم والعدوان أينما كان مصدره ونوعه……

كان سمير القنطار عنوان للإرادة والصبر والتحمل وهو الذي فهم وهضم كل التحولات السياسية التي جرت في العالم أثناء أسره. لم يفارق الكتاب يوما طوال مدة الأسر وهو الذي حصل على أعلى الشهادات من داخل زنزانته فمنطقه في الحوار والنقاش وفهمه للأحداث يؤكد دقة فهمه لكل ما يجري في منطقتنا والعالم……

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك