أصدر مجلس التعليم العالي قراراً بالموافقة على توطين الطلاب في الجامعات المستضافين فيها، ونص القرار على اعتبار طلاب “جامعة إدلب” فرع حلب و”جامعة الفرات” بفروعهما، وكذلك طلاب كليات تدمر في “جامعة البعث” ولجميع الاختصاصات محولون حكماً للجامعات التي قدموا طلب استضافة إليها وترفعوا أو نقلوا لعام دراسي أعلى فيها.
وبين القرار، أنه إذا كان الطلاب راسبين فإنه يحق لهم التحويل في العام القادم، شريطة تحقيق الشروط في عام القبول، على أن يتم التحويل في موعد أقصاه 15 شباط 2016.
واعتبر القرار، أن طلاب فروع جامعة دمشق “درعا، السويداء، القنيطرة” الذين يداومون في “جامعة دمشق”، محولون حكماً لـ”جامعة دمشق” إذا ترفعوا أو نقلوا لعام دراسي أعلى، أما الراسبون فيمكن لهم التحويل في العام القادم شريطة تحقيق الشروط في عام القبول وأن يتم التحويل خلال موعد أقصاه 15 شباط 2016.
كما شمل القرار المعاهد التابعة لـ”المجلس الأعلى للتعليم التقاني” حيث صدر بناء على توجيهات الحكومة في هذه الفترة بالذات وفي ظل المعاناة اليومية للطلاب وعدم الوصول للجامعات، ما يتيح لهم أن يكملوا تدريسهم وبتحويل كامل إلى الجامعات في المناطق الأكثر أمناً.
وقال رئيس جامعة حلب مصطفى أفيوني: “إن لهذا القرار أهمية كبيرة تنعكس على الطلاب الذين يداومون ويقدمون امتحاناتهم في الجامعات الأخرى ولاسيما أن عدد طلاب فرع إدلب في جامعة حلب يتجاوز الـ10 آلاف طالب وطالبة، يستطيعون التحول مباشرة”.
ولفت رئيس الجامعة، إلى أن القرار أعطى مهلة حتى 20 شباط لإجراءات التحويل إلى الجامعة المضيفة، حيث أن الطالب الراسب لا يحق له التحويل إلا إذا انطبقت عليه شروط التحويل وكان معدله يخوله أن يسجل في الجامعة، وبموجب القرار لم يعد هناك استضافة، وأصبح الطالب يداوم على منهاج الجامعة ويتخرج فيها وأن للقرار تعليمات تنفيذية.
كما أكد رئيس جامعة البعث أحمد مفيد صبح على أهمية القرار الذي يضع حلاً لموضوع تنقلات الطلاب والظروف التي تعترضهم وأن يستكملوا دوامهم وامتحاناتهم في الجامعة المضيفة ويتم تأمين مختلف المستلزمات لاستكمال تعليمهم، وهو قرار إيجابي بامتياز ويسهل الكثير من أمور الطلاب بتوطينهم في الجامعات.
وذكر صبح، أن القرار يشمل شريحة كبيرة من الطلاب، لافتاً إلى تواجد أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من “جامعة الفرات” يداومون بـ”جامعة البعث”، و1500 طالباً من إدلب أغلبهم من الطب البيطري وأصبحوا بـ”جامعة حماة”.









