رأته في المنام يحتضر …. نهضت من فراشها كالمفجوعة ركضت إليه رأته يتنفس و صدره المنهك و المثقل بالهموم يتأرجح كما تتأرجح علاقتهما مسايرة تارة و عنادآ تارة أخرى …. لم تكتفي بسماع نبضات قلبه فالقلب عاق قد يخون أحيانآ فتحسست جبينه كان دافئآ كدفء مشاعره و صمته …. لم تعهده سوى صامتآ …. كئيبآ …. جزينآ …. في قلبه براكين من الحنان و لكنه يخمدها برماد الإهمال و لا يسمح حتى لبعض الحمم الأبوية أن تتناثر و تخبر عن بعض اهتمامه …. يخفي بحور من الحنان و يظهر موانئ التجاهل …. يدفن ورود الألم و يظهر أشواك الأمل …. بخيل من الطراز الرفيع في التعبير عن بعض اهتمامه و كأنه يرتكب إثمآ فيتوب عنه بالتجاهل …. من المضني أن تحيا مع أناس يسجنون مشاعرهم و أحاسيسهم في صناديق حديدية مقفلة بمفاتيح تائهة في البحر …. و أكثر ما يزعجها بأنها نسخة عنه …. ورثت حزنه و صمته….و مع كل ذلك كان يرهقها صمته و لكنها قد تأقلمت مع طبعه فالصبع غلب التطبع ….
- الرئيسية
- ثقافة
- الحب الأول …- شيرين سليم
الحب الأول …- شيرين سليم
- نشرت بتاريخ :
- 2016-01-23
- 4:33 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









