تخطى إلى المحتوى

المعرض التخصصي في عالم الازياء والأقمشة ومستلزمات الانتاج “خان الحرير”… رسالة للعالم أن حلب صامدة وصناعتها ستعود إلى ألقها مجدداً

12803184_1117428548277548_2897934100511736244_nبالرغم من كل الصعوبات التي عانت منها مدينة حلب جراء الحرب الإرهابية إلا أن صناعيها نجحوا في التحدي وكسب الرهان عبر إثبات مقدرة الصناعة السورية من الخروج من تحت الرماد إلى الحياة الصناعية والتجارية من جديد بدليل إقامة المعرض الأول “خان الحرير” التخصصي في عالم الازياء والأقمشة ومستلزمات الانتاج ربيع وصيف 2016 في دمشق بفندق داما روز، حيث أعاد هذا المعرض حضور الصناعات النسيجية الحلبية في مدينة دمشق، ما ثبت أن حلب عاصمة الصناعة وبدء تعافيها هو الخطوة الأولى للنهوض في الاقتصاد الوطني.

12799082_1117428588277544_346351966975067714_nوأثناء افتتاح المعرض أكد المهندس فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية لـ”تشرين أونلاين” أن المعرض رسالة تحدي لحكومة أردوغان ومن معه من الذين حاولوا تدمير الصناعة في حلب ونهب معاملها وسرقتها، مشيراً إلى أن معظم المشاركين في هذا المعرض لاتزال منشآتهم مدمرة ومحتلة من قبل المجموعات الإرهابية ولا يستطيعون الوصول إليها لكنهم انتقلوا الى أماكن أخرى وأصروا على العمل والانتاج في ظل أجواء الإرهاب وانعدام مقومات الانتاج، وهذا ليس بالأمر السهل عدا عن المخاطر التي تعرضوا لها في طريقهم إلى دمشق وذلك ليعلوا صوت الصناعة وصوت حلب الصامدة وهذا بحد ذاته نصر لحلب ولسورية.
وأضاف الشهابي أنه مهما حاول الأعداء النيل من حضارة هذه المدينة he6-3-وتدميرها لن نسمح بذلك وحلب لن تموت وستنهض من تحت الرماد لنتحدى وننتصر، مبيناً أن خان الحرير هو المعرض الأول وستكون هناك سلسلة من المعارض والمشاركات مع بقية التجار والصناعيين بشكل متوازن ويليق بحلب ومكانتها كعاصمة للصناعة الوطنية، مشيراً إلى إن غرفة صناعة حلب تقوم بالإعداد لمعرض سيدات الأعمال الأسبوع المقبل ومعرض مهرجان التسوق من المنتج الى المستهلك لمدة شهر من بداية نيسان القادم.
بدوره قال رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس: يعد هذا المعرض رسالة للعالم أجمع بأن الصناعة الحلبية مازالت موجودة وما زالت تعمل وتصدر” مضيفاً: يوجد اليوم الكثير من الزبائن من خارج سورية عبر دعوتهم لحضور المعرض عن طريق الوكلاء للشركات الكبرى لأننا نؤمن بالتشاركية في العمل ونحن نقف إلى جانبها، وعملياً اليوم أصبحت دمشق عاصمة الصناعة والتجارة السورية لكننا سنبقى نعمل ونسعى لأن تأخذ حلب دورها اأساسي الذي كانت تتبوأه قبل الأزمة.
12814609_1117428834944186_6695299133836881134_nمن جهته قال غسان القلاع رئيس اتحاد غرف التجارة السورية: تأتي أهمية المعرض من كونها قد زرعت الإطمئنان لدى الزوار وعند المواطنين في مدينة دمشق لتحسن الحالة الصناعية والتجارية في حلب، وكل من يزور المعرض يلاحظ أن بالرغم من الأحداث التي شهدتها حلب مازالت تدب فيها الحياة ومازالت المصانع تعمل وتنتج”، مؤكداً أن إقامة المعرض يبين استمرار عملية التبادل التجاري بين منتجات المصانع بين كل من دمشق وحلب مع ملاحظة غياب بعض الصناعات وبعض الصناعيين لأسباب أما لتقصير منهم أو لعدم توفر إمكانية حضورهم إلى دمشق للمشاركة بهذا المعرض ” متمنياً استمرار العلاقة بين حلب ودمشق صناعياً وتجارياً وأهلياً.
وهذا وكان المعرض قد شهد إقبالاً كبيراً على زيارته بحضور العديد من الوزراء وعدد من السفراء والشخصيات الدبلوماسية ورجال الأعمال، وعن هذا المعرض بين وزير الصناعة كمال الدين طعمة أن إقامة هذا المعرض من قبل غرفة صناعة حلب يؤكد قدرة الصناعيين في حلب على تحدي كل الظروف الصعبة التي واجهتها خلال الحرب، ما يدل على تعافي الاقتصاد الوطني وعودة دوران عجلة إنتاج الصناعة وتزويد السوق المحلية بمنتجاتها المتنوعة وذات المواصفات والجودة العالية.
من جهته لفت وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور همام الجزائري إلى أهمية إقامة هذا المعرض لصناعة حلب في دمشق، معتبراً أن تعافي الصناعة في حلب يعد تعافياً للعمق الصناعي في سورية.
وبلغ عدد المشاركين في معرض خان الحرير التخصصي حوالي 70 شركة حلبية قاموا بعرض الألبسة النسائية والرجالية والولادية والقطنيات إلى جانب مختلف أنواع الأقمشة ومعظمهم تم انتاجهم في أحلك الظروف، ممايثبت قوة وصلابة أهالي حلب وإصرارهم على البقاء وإعادة الاعمار وهذا الصمود هو دفاع عن هوية حلب ووجودها.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك