عن هذه الجائزة، قالت الأديبة إبراهيم في تصريح لصحيفة تشرين:
إن هذه الجائزة تعد انعكاساً، بل تتويجاً لإبداع أخذ حيزاً كبيراً من الجهد والوقت والتأمل، وتجعلني أحمل مسؤولية كبرى لأن أبقى صاحبة قلم حر، مبدع، يذود عن أرضي وشعبي السوري وعائلتي وأصدقائي، وأن أبقى كما أنا صاحبة مبدأ لا أحيد عنه مهما نزفت من خسارات.
وأضافت إبراهيم: من الرائع أن يتصدر اسم وطني مقترناً باسمي في الصحف التركية، إذ إن الكثير من الصحف التركية تصدرت صفحاتها الأولى فوز أديبة سورية بهذه الجائزة التي لم يفز بها عربي قبل الآن، وهذه الجائزة تعني لي الكثير، فهي أخذت من دولة حاربت سورية، ولكن المثقفين فيها يقفون إلى جانب الشعب السوري ويؤيدونه، ويدينون أردوغان وأعماله الإجرامية، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على وعي الشعب التركي واحترامه لحقوق الشعوب الأخرى وحقه في السيادة. وتؤكد إبراهيم أن الإبداع لا تقف في وجهه رصاصة ولا يحده سور، وإنما هو نتاج فكر حر لا دخل له بمكائد المستفيدين من السياسيين.
وأوضحت إبراهيم أن الجوائز لا تصنع مبدعاً، ولكنها ترسل للمبدع بشكل أو بآخر بطاقة شكر، وتمنحه برهة النشوة ليعاود إلى ما كان عليه من رغبة في طرح أفكاره، وامتثاله لغواية الحبر.
تشرين -ثناء عليان










