نتابع الحديث عن مشروع تحديث منشأة دواجن زاهد بطرطوس.. فبعد لقائنا في الجزء الأول مع المهندس محمد ابراهيم مدير منشأة دواجن طرطوس والذي تحدث عن المنشأة بشكل عام والمزايا التي يتمتع بها مشروع تحديث منشأة دواجن زاهد والجدوى الاقتصادية، نتابع في الجزء الثاني من التقرير الحديث عن الجوانب الفنية للمشروع وألية العمل حيث رافقنا المهندس قاسم علي معاون مدير منشأة دواجن طرطوس مدير الانتاج في جولة ميدانية على
أقسام منشأة زاهد وزودنا مشكوراً بالمعلومات التالية :
– تمتد المنشأة على مساحة تبلغ حوالي200 دونم في قرية زاهد بسهل عكار من بينها أراضي مستثمرة بموجب عقد مع مزارع في تلك المنطقة حيث يتم زراعتها بالمحاصيل الزراعية المتنوعة بالإضافة الى بساتين حمضيات منتجة..
– يوجد في المنشأة تسعة هنكارات لتربية الدواجن من بينها 6 لانتاج البيض و 3هنكارات للرعاية
، ومنذ بداية العام الماضي تم البدء في مشروع لتحديث المنشأة لتستوعب أكبر كمية ممكنة من الدواجن بطريقة مؤتمتة.. وابتداء من أول هذا العام تم استلام 50 الف صوص بعمر يوم واحد وتم وضعهم في حظيرة حديثة مخصصة للتربية تحتوي على ظروف ملائمة لإنتاج فرخات مخصصة للبيض.. وبعد مضي 100 يوم أو أكثر قليلاً يتم نقل الفرخات الى حظائر الانتاج التي تم تحديثها وتجهيزها ايضا وفق أحدث التجهيزات وبالمواصفات الممتازة تمهيداً لعملية
انتاج البيض.
– الطاقةالانتاجية للمنشأة هي 210 ألف فرخة منتجة بالاضافة الى 120 ألف فرخة يتم تجهيزها..
– يتضمن الهنكار الواحد اربعة خطوط وكل خط يحتوي على ثلاثة واربعة طوابق وكل طابق مجهز بالمعدات اللازمة لتقديم العلف والمياه وايضا لخط تصريف الفضلات، كما يتمتع الهنكار بأنابيب للتهوية ولتوزيع الحرارة بشكل مدروس على جميع المساحات بحيث تكون الحرارة موحدة في كل انحاء الهنكار وكذلك شبكة من الإضاءة التي يتم التحكم بشدتها ايضا من خلال لوحة التحكم الرئيسية الموجودة
على المدخل الخارجي للهنكار ويتم من خلالها التحكم بعمل المراوح والحراقات والانارة من خلال شدتها وزمنها وكذلك الحرارة والرطوبة مع التحكم بالحساسية ودرجة الحرارة حيث بالإمكان التحكم بكل تلك الأمور اتوماتيكياً..
– يمكن ترطيب أجواء الحظيرة من خلال وحدة متكاملة من المياه والكرتون الخاص للتبريد..
– الكادر العامل في المنشأة هو من الموظفين إضافة الى عائلتين لهما خبرة في منشآت الدواجن تم الاستعانة بهما ..
– بالنسبة للإعلاف تم تركيب “سيلو علف ” حديثة تتسع ل17 طن بالقرب من كل هنكار ويتم
شفط العلف عبر شفاطات خاصة وإدخالهم بواسطة أنابيب خاصة إلى داخل الهنكار والى كل خط ضمن الهنكار، ويتم الحصول على الإعلاف من المؤسسة العامة للإعلاف ومن القطاع الخاص وهناك صعوبة في تأمين هذه المواد بسبب عدم استقرار الأسواق وارتفاع الاسعار.. وهناك خلطة نباتية بنسبة 100 بالمئة من الذرة والصويا..
-بالنسبة للفضلات “الزرق” فهي تشكل سماد عضوي عالي الانتاجية الزراعية وهناك
خط سيار لنقل الفضلات من تحت الأقفاص الى الخارج ومنها بشكل اتوماتيكي الى الجرارات والسيارات الشاحنةحيث يتم تجميعها في اماكن خاصة وبيعها بشكل وفق انظمة المنشأة..
– حصلت المنشأة على رقم قياسي على مستوى سورية في انتاج مادة البيض وبنسبة 93 بالمئة في مجال التربية الأرضية خلال فترة من العامين 2014 و2015 ،حيث تبيض الدجاجة 265 بيضة خلال 365 يوم اي بيضة كل 25 بيضة..
– سوق البيض غير مستقر وحساس جداً ..واذا تم بيع الصحن بأقل من 780 ليرة فبالتأكيد سيخسر المنتج..
-هناك قيمة غذائية عالية للبيض، ولا يزال ارخص سلعة غذائية فكل كيلو غرام بيض يعادل 2 كيلو غرام لحم فروج كقيمة غذائية..










