بانوراما طرطوس- ريم العلي:
كثيرة هي الشكاوى حول ما يحدث في مسابقات الرواد.. لماذا الاستمرار في إحباط الطلاب وهم في مراحلهم الاولى للإبداع والتميز؟!!.. الى متى نرمم كأهل اخطاء( منظمات او تربية !!)
في كل مرة يصطدم الأهل بتعليمات جديدة وغموض لبعض التعليمات لا وضوح في التعليمات ناهيك عن تعليمات تظهر فجأة عند الاختبار مما يربك الطالب ويضيع فرصة النجاح والتفوق..
لعل هذه المرحلة وهذه المسابقات تحديداً هي أكثر الأمور حساسية ودقة وهي التي يمكن أن تسبب تراكمات نفسية عند الطفل في اهم مرحلة في حياته التعليمية..
للأسف لم يدرك القائمون على هذه المسابقات تحديداً وعلى الجانب التربوي بشكل عام أن أطفال هذا الجيل هم أكثر ادراكاً ووعياً وحساسية بالأخطاء التي تتعلق بهم بحيث ينتبهون لكل ما يجري من اخطاء او تلاعبات قد تكون مقصودة في كثير من الأحيان ..
الأمر في غاية الأهمية، وهو يحتاج إلى اهتمام ومتابعة دائمة من القائمين على المجال التربوي والاجتماعي وعلى أعلى المستويات لمنع اي تجاوزات والحد من التراخي والحاق العقوبات الشديدة بحق المخالفين.. وبذلك نكون قد هيئنا الظروف الموضوعية والطبيعية لأبنائنا المتفوقين في مثل هذه المسابقات والوصول بهم الى مراحل ابداعية متطورة تسهم مستقبلاً في اعداد جيل متميز يعتمد على الفكر والإبداع والبحث العلمي وصولاً إلى تلبية احتياجات مجتمعنا وبلدنا في جميع المجالات وميادين العمل..










