تخطى إلى المحتوى

(( بين الحلم و الكابوس)) ضمن فعاليات اليوم الثالث للمهرجان المسرحي الثاني للهواة

12939250_1090381111025347_617577880_nبانوراما طرطوس- ريم عبد اللطيف:

إذا أردنا الحرية فالحرية يجب أن تبدأ بثورة الفكر و التفكير و الثقافة …لا ثورة التكفير والانسياق والتبعية …و أن الثورة الأكبر تكون بالمحافظة على الوطن الذي عشنا و نعيش فيه كماهو ….إنها سورية …سورية الحضارة .
من أحلام هذه الكلمات تتجسد حقيقة واحدة أن الحرب التي تقتلنا هي حرب فكرية في صميم المواطن السوري .
هكذا تألقت مسرحية (( بين الحلم و الكابوس)) ميلودراما وطنية هادفة تبدو 12899647_1090386581024800_1092699693_nمشاهدها منفصلة لكنها تصب في فكرة أساسية وهي أحوال الناس في ظل الأزمة، وركزت على أخوين كل منهما في جهة من الصراع الدائر وعندما التقوا نرى التدخل الخارجي الذي يؤدي إلى موتهم كما أن المخرج اعتمد على إيماءات من خلال الإضاءة و التركيز على الألوان كاللون الأحمر الذي يرمز للدم كما اعتمد على ومضات ضوئية سريعة في ظل رقصات إيمائية للممثلين، والفكرة الاساسية من المسرحية كما قال المخرج ماهر أمين هي أننا كسوريين علينا أن نتفق لا أن 12939233_1090381174358674_1511464520_nتختلف وأن تكون ثورتنا الحقيقة هي ثورة فكرية وثقافية وحضارية كما كان السوريون عبر التاريخ، المسرحية لفرقة حلم ثقافي بانياس،
عرضت بين الحلم والكابوس أمس الثلاثاء على خشبة المسرح القومي بطرطوس ضمن فعاليات اليوم الثالث للمهرجان المسرحي الثاني للهواة
ومن الجدير بالذكر أنه يتزامن مع العروض المسرحية اليومية على خشبة المسرح القومي بطرطوس معرض للنحات حسن محمد بتسعة عشرة منحوتة من الحجر و الخشب وخامات مختلفة
12935386_1090381131025345_1650021657_nمن المنحوتات الطاحونة وهو البرج الدفاعي الجنوبي الغربي لمدينة طرطوس من أيام الفنيقيين و المعبد و هو كرسي الملك واسمها الإله ملكارت عمره 4 او 5 آلاف سنة وهو فينيقي والساحل الفينيقي معروف بآثاره وعظمة الفينيقيين.
وأيضا خامات أخرى كالإسفنج البحري وتضمن المعرض أيضاً منحوتات تحكي عن الانسان و الإنسانية و علاقة الاسرة و الوطن و عدة منحوتات تحكي عن الحرب الكونية على سورية وفيها رؤية النحات الفنان حسن محمد لها وكيف سيحصل الانتصار قريبا، ولا تخلو المنحوتات من القطع الموسيقية.
غداً تعرض مسرحية من نتاج ورشة عمل بانياس أيضا بعنوان هستيريا الموت/ إخراج الأستاذ مجد مغامس.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك