بالرغم من ان هذه الاطلالة الاعلامية على الطرطوسيين ليل امس فأنني ساحكي من الآخر بالملاحظات التالية :
1- انها اطلالة كانت سريعة ومفاجئة وصورية والطرطوسيون يستحقون ان يكون الاعلام تحت تصرفهم وليقولون كل اوجاعهم وبكل مسؤولية تامة عن اي موضوع يشغل حياتهم
2- ان الحضور كان من المسؤولين اكثر من المواطنين . وهذا يدل على تطبيق اعلامي في خدمة المسؤول قبل خدمة المواطن
3- كان التعامل مع المواطن اقرب الى الفوقية والتعالي وتجاهل همومه او التغطية عليها لتبييض صورة المسؤول في طرطوس
4- اقولها وبصدق ان هذا النموزج من المسؤولين التنفيذيين في طرطوس لايليق بما قدمته من شهداء كانو الرافعة الاساسية في معادلة النصر على المستوى الوطني وهذا ليس انتقاص ببقية المحافظات السورية
5- انني اقترح ان يكون اللقاء شفاف اكثر من ذلك ويحمل خطاب وطني يلامس هموم الناس بشكل لايغلب عليه الخوف من الذي لاحظته اثناء متابعتي للحلقة
6- ان طرطوس تكتنز بخامات وطتية كبرى يجب توجيه الدعوات لها بشكل جدي ومسؤول . ولنبتعد عن الاستعراض الذي يخرجنا عن الهدف الذي يريده سيد الوطن لمحافظة طرطوس التي تعتبراصغر عددا واكبر تأثيرا” في مواجهة الهجمة الوحشية من قبل المشروع التخريبي والتدميري بحق الوطن
7- اقول بصراحة عندما شاهدت المسؤول الطرطوسي يشكو مثل المواطن رايت شيئا” من الذي لاحب ان اراه في مسؤول طرطوسي وهي مدينة الرجال الذين سطرو الملاحم في حرب سورية على الارهاب . وهنا اسجل علامة استفهام على هذا النموذج من المسؤولين في ازمة طالت اكثر من الحروب العالمية
8- اتوجه الى القائد العظيم السيد الرئيس بشار الاسد ان يعطي الاعلام مطلق الحرية المسؤولة امام الشعب والوطن لتسطع الشمس على مواقع العفن التي زادت بعد الازمة مع الاسف
9- يجب ان نعمل جميعا” تحت عنوان ان سورية بعد الازمة يجب ان تكون على مستوى تضحيات جيسها العظيم ولتحفظ حقوق الشهداء وكل من ضحى في سبيل وحدة سورية ونعمل على قيام الدولة القوية والقادرة والعادلة
صباحكم ايها السوريون الشرفاء والرحمة للشهداء والعافية للجرحى والصبر والتحمل يجب ان لايكون فقط عند الفقراء على التجار والاسعار ومن امتلات بطونهم من الاحتكار..










