انطلاقا من الكلمة التي أكد فيها السيد الرئيس بشار الأسد من أن سورية لن يبنيها إلا السوريين فقد كان لزاما على المعنيين بهذا الشأن أن يدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بالأول والأخير من خلال ترجمة ذلك بطرقة صحيحة بحيث يكون الاعتماد الأساسي فيها على السوريين وليس بالاعتماد على أطراف بعينهم في خارج الحدود حتى لو كانت هذه الأطراف من الشقيقة لبنان وبالتالي على البعض ممن يريدون التسلق على أكتاف الأزمة ويخططون وينفذون سياسة ترويجية خاطئة تضر بالكثير من الشركات الكبيرة السورية في الداخل المعنية بإعادة الأعمار ولها باع طويل في السوق السورية أن يقدموا مصلحة الوطن على حساب مصالحهم الذاتية الضيقة وأن يفهموا ويدركوا ما عناه السيد الرئيس بان السوريون وحدهم لهم الحق بإعادة أعمار بلدهم لا أن يتم الترويج له بشكل مغلوط يهدم ويضر بالشركات السورية المهتمة بإعادة الأعمار خاصة أن قول السيد الرئيس يحدد البوصلة في عملية إعادة الأعمار بشكل دقيق وبما يبث الروح النشاط في الشركات السورية التي ساهمت ولا تزال تساهم حتى في أصعب الظروف في بناء سورية وفي تنمية الاقتصاد الوطني
واللافت أننا لاحظنا خلال الفترة الأخيرة أن البعض ممن يقدمون مصلحتهم الذاتية على أي مصلحة وطنية يقومون ببعض الأنشطة التي تضر بالشركات السورية الداخلية في بعض دول الجوار مثل لبنان حيث يعتمدون على شركات لبنانية للترويج لإعادة أعمار سورية متناسين وجود شركات سورية ضخمة معنية بهذا الشأن ولديها إمكانيات ضخمة في هذا المجال وهدفهم في كل ذلك جني بعض المال دون التفكير بمدى الانعكاس السلبي لهذا الموضوع على الشركات السورية العاملة بهذا المجال فهل نطبق ما قاله السيد الرئيس بشكل صحيح بان لا يبني سورية إلا السوريين أم نغلب مصالحنا الضيقة على حساب المصلحة الوطنية سؤال برسم الجهات التي تروج بشكل مقلوب وخاطئ ومسيء بحق شركاتنا ؟!!!










