تخطى إلى المحتوى

لو تدري يا أخي الغالي…- الأديبة فاطمة صالح صالح

147099_2013_09_29_07_39_41.image1لو تدري، يا أخي الغالي، ماذا فعلَ الإرهابيون الهَمَج، شذّاذ الآفاق، التكفيريون القتلة الفجرة المجرمون، الذين كنتَ تحاربهم، مع أصدقائكَ الأبطال، في حلب الغالية، وفي كل أنحاء سوريا…!! لو تدري…!! نم قريرَ العين ياغالي، فالوطن سينهض، رغم حقد الحاقدين وجهل الجاهلين وعبث العابثين وخيانة الخائنين…. فلهذا الوطن الأغلى، حُماةٌ شرفاءُ أوفياء، أشدّاءُ على الظالمين، رُحماءَ مع الطيبين… مثلكَ، يا غالي.. لايهابون الموت، أو الإستشهاد.. بل يسترخصونه في سبيل قِيَمهم السامية.. كما فعلت أنت.. يا قطعة من الروح.. عليكم سلام الله مادامت الدنيا.. ولكم الخلد، في رحاب جنات النعيم، أعِدّت للمؤمنين.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك