لو تدري، يا أخي الغالي، ماذا فعلَ الإرهابيون الهَمَج، شذّاذ الآفاق، التكفيريون القتلة الفجرة المجرمون، الذين كنتَ تحاربهم، مع أصدقائكَ الأبطال، في حلب الغالية، وفي كل أنحاء سوريا…!! لو تدري…!! نم قريرَ العين ياغالي، فالوطن سينهض، رغم حقد الحاقدين وجهل الجاهلين وعبث العابثين وخيانة الخائنين…. فلهذا الوطن الأغلى، حُماةٌ شرفاءُ أوفياء، أشدّاءُ على الظالمين، رُحماءَ مع الطيبين… مثلكَ، يا غالي.. لايهابون الموت، أو الإستشهاد.. بل يسترخصونه في سبيل قِيَمهم السامية.. كما فعلت أنت.. يا قطعة من الروح.. عليكم سلام الله مادامت الدنيا.. ولكم الخلد، في رحاب جنات النعيم، أعِدّت للمؤمنين.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- لو تدري يا أخي الغالي…- الأديبة فاطمة صالح صالح
لو تدري يا أخي الغالي…- الأديبة فاطمة صالح صالح
- نشرت بتاريخ :
- 2016-05-03
- 9:53 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









