تخطى إلى المحتوى

خائنة…- بقلم الأديبة فاطمة صالح صالح

14159726_244433895951260_1936990358_nخائنة
ليسَتْ مُجَرّدَ وَردَةٍ..
أهدَيتَني..
ورأيْتُ منها عِدّةً، بينَ النساءْ..
خَبّأتُها في دَفتري اليوميِّ..
فاتِحَةِ الضُّحى..
وَسّدْتُ رأسي، فوقَ صَدْرِ الغيمِ..
وانطَلَقَتْ خيولي..
نهرَ أحلامٍ، تدَفّقَ..
والوُرودُ تعومُ فوقَ الماءِ..
تسبَحُ في بحارِ الكونِ..
يَقْطِفُ من نجومِ الليلِ، قلبي..
نورَهُ القُدْسيَّ..
تبعَثُهُ الخَيالاتُ النّديّةْ..
أيقَظْتَ، في أكوانيَ الحَرّى..
ينابيعَ الضّياءْ..
رَقَصَتْ عَناقيدُ الرؤى..
وسَقَتْ جَنائنَ وَحْشَتي..
اشتَعَلَتْ حقولُ التوتِ، في داري..
وروحي مُعْشِبَةْ..
وخَذَلْتَني..!!
فصَرَخْتُ ملءَ الكونِ..
عُمْقَ الصّوتِ :
– ياهذا.. تأنَّ..
وقُلْ – برَبِّكَ – ما جَنَيتْ..؟!
يا أيها الكونُ المُضَرّجُ بالحَنينِ..
اشهَدْ..
بأني… ماجَنَيْتْ..
قدْ خانَني مُهري..
ولَسْتُ بخائنةْ..
__________________________

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك