على الرغم من أنها تشكل الواجهة البحرية لطرطوس ومقصدها السياحي الأول للقاطنين والزوار إلا أن الوضع المأساوي والحالة الفنية السيئة التي وصل إليها الكورنيش البحري تثير الكثير من علامات الاستفهام لجهة الغياب الكامل للجهات المشرفة والتقصير الذي أدى الى تردي الوضع إلى هذه الدرجة الكبيرة، فالتخريب لم يقتصر على المقاعد وسلات المهملات بل تعداه لاقتلاع منصفات الأرصفة والحدائق وتخريبها وسرقة السياج الحديدي الخاص بها اضافة الى أكوام القمامة المتكدسة على جوانب الارصفة والمسطحات الخضراء وانتشار القوارض بشكل كبير والانتشار العشوائي لبعض الاستثمارات غير المنظمة من مقاه وتعديها بشكل صارخ على الممتلكات العامة..؟وأكد حامد حسين مدير الخدمات والصيانة في مجلس مدينة طرطوس أن سبب سوء الحالة الفنية التي وصل إليها الكورنيش البحري يعود بالدرجة الأولى إلى ضعف الإمكانات المادية ونقص الاعتمادات، ولا سيما خلال الأزمة الراهنة ومساهمة الوجود العشوائي وغير المنظم لبعض الاستثمارات مضيفاً: إن المديرية بصدد إعداد دراسة شاملة لإعادة تأهيل الواجهة الغربية للكورنيش البحري والقيام بأعمال الصيانة والترميم بالتعاون مع منظمة undp وسيتم المباشرة بالأعمال قريباً.
بانوراما طرطوس-أيهم إبراهيم- تشرين









