إلى متى هذا الاستهتار بلقمة عيش المواطن…
أين الرقابة التموينية من كل ما يحدث في مجال الأفران العامة والخاصة من سوء في وضع الرغيف وفي الغش في الأوزان.. هل يوجد رقابة فعلاً وإن وجدت فبتأكيد هذه الرقابة تحتاج إلى رقابة عليها..
الغش أصبح في كل شيء من حولنا وما من رقيب..
الخبز….المادة الأساسية على موائد السوريين وأسوأ مادة منتجة على الإطلاق وخصوصاً في معظم أفران الدولة….
يصل الخبر للمواطن بأسوأ حال نصفه عجين ونصفه طحين أما رائحته فهي كفيلة لصد النفس عن الأكل فرائحة الخميرة تفوق رائحة الخبز…
أكثر من 70 بالمئة من الخبز يرمى به في الحاويات وللحيوانات لعدم قدرة الناس على تقبل أكله…
أما الأفران الخاصة فحدث ولا حرج فتمتص دم المواطن بنوعية الخبز الجيدة ولتحصل علي سعر مضاعف للربطة ووزن أقل بالتأكيد..
لِما كل هذا التلاعب واللامبالاة ..ومن المسؤول.. وإلى متى؟؟
الدولة رغم الظروف تقدم كل المواد اللازمة ولكن ضعاف النفوس ومعدومي الضمائر من المسؤولين همهم الوحيد ملئ جيوبهم وليذهب المواطن إلى الجحيم..
نتمنى النظر بهذا الموضوع الهام الذي يهم كل مواطن…










