تخطى إلى المحتوى

( ” باسل الأسد ” سيّد الفرسان ، في ذكرى غيابه الثالثة والعشرين )- بقلم د. بهجت سليمان

وَ لِله في دارِ الخُلودِ أمانة ٌ
ولِلصِّيدِ في دارِ الفَنٓاءِ ، أميرُ

أبَاسِلُ ، مهلا ً بٓعْدَ عشرينَ دَوْرةً
من العُمْرِ مٓرَّتْ ، والغيابُ قَصيرُ

كأنَّكَ فوقَ الخيلِ ، والجَمْعُ شاهِدٌ
تُسٓابِقُ عٓصْفَ الرِّيحِ ، والمَسَارُ يَسِيرُ

كأنّكَ لم تَبْرَحْ ، وفي النّفْسِ غَصَّة ٌ
وفي الرُّوحِ وَجْدٌ ، والقلوبُ ضَمِيرٌ

ولكنّها الأيّامُ تَمـْضِي ، وما بِنَا
من الشّوْقِ ، يجتاحُ الصُّدورَ ، زٓفِيرُ

وتَبْقَى أسُودُ الحَقِّ ، في كُلِّ مَحْفِلٍ
وبٓشّارُ فِيهِمْ ، قُدْوَة ُ وزَئيرُ

ولِ الدَّهـْرِ مِنّا ، سَيِّدٌ لا يَطَالُهُ
كَبِيرٌ ، ولا يَرْقَى إلَيـْهِ قَدِيرُ

سَنَرْقَى ، بِفَضْلِ الأُسْدِ ، ما دامَتِ الدُّنَا
ونَبْقَى سيوفَ المَجْدِ ، والسنونوُ يَطيرُ

وفي السّاحِ فُرْسانٌ ، وفي الشام ضَيْغَمٌ
لِسَحْقِ الأعادي ، والنُّفوسُ تَمُورُ

أحَافِظُ ، لا تَقْلَقْ ، فَ بَشّارُ سَيِّدٌ
تَخِرُّ له الآفاقُ ، والرِّجالُ صُقُورُ

– د . بهجت سليمانأبو المجد ” –

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك