تخطى إلى المحتوى

[ بين المثقف المنتمي، والمثقف اللا منتمي ]- بقلم د. بهجت سليمان

– المثقف المنتمي .. لا يضيع في زواريب الهوامش ، مها كثرت وتعددت… ويبقى الانتماءُ لِلْمَتْن ، هو الذي يَحْكُمُ حركتَهُ وموقفه وسلوكه .

– وأمّا المثقف اللا منتمي : فتبتلعه الهوامش ويتخبط في سراديبها ..
أو يتحَوَّل ، وبإرادته ، إلى عزقة صدئة في ماكينة أعداء الشعوب ..

– تماماً ، كما حدث مع كثير من ” المثقفين ” السوريين وغير السوريين ؛ بمواجهة الحرب الكونية الإرهابية على سورية..

– عندما تبيَّنَ أنّ معظم هؤلاء ممن كانوا يَدّعون الانتماء للوطن والقومية واليسار والعلمانية …
إمّا أنّ انتماءهم كان هشّاً وتَدَاعَى عند أول هبة ريح ،
أو أنه كان انتماءً مزيفاً ، غايته تغطية الانتماء الحقيقي لأعداء الوطن ، أو للمصالح الشخصية الضيقة .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك