– المثقف المنتمي .. لا يضيع في زواريب الهوامش ، مها كثرت وتعددت… ويبقى الانتماءُ لِلْمَتْن ، هو الذي يَحْكُمُ حركتَهُ وموقفه وسلوكه .
– وأمّا المثقف اللا منتمي : فتبتلعه الهوامش ويتخبط في سراديبها ..
أو يتحَوَّل ، وبإرادته ، إلى عزقة صدئة في ماكينة أعداء الشعوب ..
– تماماً ، كما حدث مع كثير من ” المثقفين ” السوريين وغير السوريين ؛ بمواجهة الحرب الكونية الإرهابية على سورية..
– عندما تبيَّنَ أنّ معظم هؤلاء ممن كانوا يَدّعون الانتماء للوطن والقومية واليسار والعلمانية …
إمّا أنّ انتماءهم كان هشّاً وتَدَاعَى عند أول هبة ريح ،
أو أنه كان انتماءً مزيفاً ، غايته تغطية الانتماء الحقيقي لأعداء الوطن ، أو للمصالح الشخصية الضيقة .









