بحضورالرفاق الرفيق الدكتور مالك علي عضو القيادة القطريةلحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس المكتب الاقتصادي القطري والرفيق مهنا عباس مهنا أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس والرفيق المحامي صفوان ابوسعدى محافظ طرطوس والرفاق أعضاء قيادةالفرع والرفاق أعضاء المكتب التنفيذي و مدراء الدوائر الرسمية في المحافظة وتحت شعار من اقوال الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشارالاسد:
(أن دماء شهدائنا وهي اساس صمود الوطن ستكون المنارة التي تضيء طريق الاجيا ل المقبلةلبناء سورية المستقبل) عقدت شعبة المنطقة الأولى لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم مؤتمرها السنوي
تركزت مداخلات الرفاق أعضاء المؤتمر حول
-اعفاء أسر الشهداء من القروض المستحقة للدولةبعد الاستشهاد
-التأكيد على ثقافة المقاومة ومحاربة الفكر الوهابي عند احداث تغير في المناهج التربوية
-دعم الكليات العلمية المحدثة بالمواد المخبرية اللازمة
-المساواة في الحقوق بين شهداء الجيش العربي السوري والدفاع الوطني
-تثبيت عضوية الرفاق الموجودين في الخدمة العسكرية
-اعداد كراس يتضمن كلمات ولقاءات السيد الرئيس بشار الاسد منذ بداية الأزمة
-إ يقاف ظاهرة اطلاق العيارات النارية أ ثناء تشييع الشهداء
-اعادة مادة التربية العسكرية الى المدارس
– حل مشكلة نقص العمال في مركزي (الهاتف- الكهرباء) في منطقة الحميدية
-تأمين السماد للأخوة الفلاحين وخاصة سماد اليوريا وتحديد الأ جور المترتبة على النقل
-زيادة مخصصات الغاز المنزلي لكل أسرة وتأمين مادة المازوت للتدفئة
– منح قروض زراعية قصيرةالاجل للأخوة الفلاحين
-نقل مخزون السماد من المناطق الساخنة الى المناطق الأمنة
– التقليل من التقنين الكهربائي والتوزع العادل في التقنين
-تنظيم لقاءات دورية لأعضاء مجلس الشعب على مستوى كل منطقة .
وقد تمت الأجابة على المداخلات من قبل الرفاق :
*مدراء الدوائر الرسمية في المحافظة
*أعضاء قيادةشعبة المنطقة الأولى
*الرفاق أ عضاء قيادة الفرع كلا”حسب مكتبه
وبدوره الرفيق مهنا مهنا أمين الفرع أجاب على كافة المواضيع والقضايا الخدمية المطروحة وأكد على أهمية المسألة التنظمية وإيلائها الأهمية القصوى وضرورة الالتزام بحضور الاجتماعات والمؤتمرات الحزبية .فالحزب قدم نفسه لمؤازرة الناس والسلطة لتقديم كل الدعم والتواجدفي الساحات وتأمين كافة المواد من مازوت وغاز وغيره.فالحزب وبكل فخر بنى سورية وله الفضل لكل مواطن ويبقى دورالحزب الاشراف والمتابعة والمرحلةالحالية هي مرحلة نضالية تتطلب تظافر جهود الجميع لتبقى سورية قوية شامخة.
وأختتم المؤتمر بحديث سياسي شامل للرفيق الدكتور مالك عضو القيادة القطرية قائلا”:
سورية بعد هذا التدمير الممنهج لمؤسساتها وضرب استقرارها وخسارة الأرواح ستعود أقوى بفضل حكمة السيد الرئيس بشار الاسد وصمود الشعب وتماسكه.فقد قررنا الصمود والتضحية والحفاظ على الأرض والهوية .وما يحصل هو أرادة سورية بامتياز ولم يستطيعوا أن يفرضوا علينا أي شئ فالمؤمراة كبيرة وكبيرة جدا”وخاصةفي ما يتعلق بالموضوع الاقتصادي فالقوةالتي تمكن في سورية بقوة حزبها وتماسك شعبها والكل مسؤول وبصوت عالي لبناء سورية ومبادئ الحزب مبنية على هذا الاساس .سورية التي أزهلت العالم بصمودها وانتصارات جيشها في كل الساحات وثبات وحكمة قائدها لن تكون إلا منتصرة .سورية ستبقى الله حاميها










