تخطى إلى المحتوى

محافظ طرطوس يستعرض الواقع الخدمي مع مدراء الدوائر والمؤسسات العامة ويطلب إعداد ملف خاص بالاحتياجات الضرورية والمشاريع التي تحتاج إلى دعم

بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:

استعرض المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس مع مديري الدوائر والمؤسسات الخدمية في المحافظة التحضيرات للزيارة المرتقبة للسيد رئيس مجلس الوزراء إلى محافظة طرطوس وتأمين متطلبات نجاح الزيارة لناحية إعداد ملف خاص بالاحتياجات الأساسية والضرورية لهذه الدوائر والمشاريع الحيوية التي تحتاج إلى دعم واهتمام من الوزارات المعنية.

وطلب أبو سعدى من المدراء إعطاء الأولوية للمواضيع المعيشية والخدمية إضافة إلى قطاعات الصحة والزراعة والتربية والمياه والكهرباء وغيرها من القطاعات، منوهاً أن زيارة السيد رئيس الوزراء ستشمل عدد من المناطق والقطاعات من بينها الاطلاع على واقع الزراعة والزراعات المحمية والصعوبات التي تعاني منها وكذلك تدشين ووضع حجر الاساس لعدد من المشاريع من بينها السكن الشبابي الجديد ومشاريع الطاقة الشمسية وجولة الى مشروع انجاز البطاقة الذكية في القدموس  وخط جر المياه وسد البلوطة كما سيتم طرح قضايا أخرى تتعلق بالمطار الزراعي واحداث منطقة في الصفصافة واحداث وحدات ادارية جديدة والعقد المرورية في المدينة وزيارة معبر الدبوسة كما سيتمم المطالبة بزيادة مخصصات المحافظة من الطاقة الكهربائية والمحروقات نظرا لزيادة عدد المشاريع في المحافظة وزيادة عدد السكان والوافدين بشكل واضح خلال السنوات القليلة الماضية.. كما نوه السيد المحافظ بأن القطاع الطبي سيحظى باهتمام خاص ومن بينها تأمين مستلزمات صيانة بعض الأجهزة الطبية في المشافي وإعادتها للخدمة.. كما سيتم طرح موضوع مشاريع الصرف الصحي ومحطات المعالجة وتأمين مستحقات الجهات المنفذة لهذه المشاريع وخصوصاً المشروع الذي تقوم به شركة طهران ومشروع محطة مشوار وغيرها من المشاريع الضرورية..

واستمع السيد المحافظ من المدراء على أهم القضايا التي سيتم طرحها أمام السيد رئيس مجلس الوزراء حيث أكد مدير الزراعة المهندس تيسير بلال الحاجة الى تأمين المستلزمات الأساسية ومن اهمها حالياً الأسمدة المفقودة من المصارف الزراعية إضافة إلى تأمين اليات لمراكز اطفاء الحرائق في الغابات وتعيين عمال اطفاء، كما تضمنت ورقة مدير الزراعة ضرورة الاهتمام بالزراعات المحمية حيث يبلغ عدد البيوت البلاستيكية حوالي 130 الف بيت منوهاً بضرورة العمل على اقامة معمل للرقائق البلاستيكية او نقل المعمل العائد للقطاع العام من غوطة دمشق الى محافظة طرطوس كونها تحتجا الى هذا المعمل والمتوقف حاليا نتيجة الوضع الامني في تلك المنطقة..

المهندس علي رستم مدير الخدمات الفنية أكد بدوره أن هناك حاجة لدعم مشاريع الطرق وصيانتها مؤكداً ضرورة وضع خطة اكساء نظراً لتردي حالة الطرق وخصوصاً بعد موسم المطر مما ادى الى ازدياد رداءتها مشيراً أنه من الضروري دعم هذا القطاع بحوالي 500 مليون ليرة كحالة اسعافية ضمن خطة اكساء الطرق، كما تضمنت ورقة مدير الخدمات ضرورة تأمين تمويل للمسح الطبوغرافي للمخططات التنظيمية للبلديات، إضافة إلى موضوع تجديد الاليات والمجابل وصيانتها مع العلم انها تعود إلى اوائل السبعينات..

أما مدير الصحة الدكتور أحمد العمار فقد اكد أن هناك حاجة لدعم مشاريع المشافي المتعثرة وتأمين الاعتمادات اللازمة لها ومن بينها مشفى الأطفال والعيادات الشاملة في صافيتا ومشفى خزنة إضافة إلى تأمين اعتمادات للترميمات والإصلاحات في مشفى الباسل ومن بينها الأجهزة الطبية كالقثطرة القلبية وغيره، كما طالب الدكتور عمار بضرورة رفد منظومة الإسعاف بسيارات جديدة وايضا سيارات شاحنة مخصصة لنقل الادوية من المستودعات الى المراكز الصحية، ودعا الى اعادة النظر بجعالة المريض في المشافي التي لا تتجاوز قيمتها 54 ليرة وهذا غير منطقي وبقي على ما هو عليه رغم المطالب الكثيرة بإعادة النظر فيها..

كما طالب مدير الصحة بضرورة تخصيص ميزانية او بند خاص براعية جرحى الجيش رغم ان المديرية والمشافي لا تقصر ابدا في هذا الموضوع حيث تم صرف اكثر من 90 مليون ليرة في العام الماضي لهذا الموضوع..

المهندس مالك معيطة المدير العام للشركة العامة لكهرباء طرطوس اكد ان هناك ضرورة لتأمين الاعتمادات اللازمة لتحديث سيارات الخدمة وزيادة مخصصاتها إضافة إلى تأمين الاعتمادات اللازمة لصيانة التوتر 66 للحد من الأعطال.. وأشار المهندس معيطة الى تقديم المساعدة اللازمة لإنجاح وانتشار تجربة توليد الطاقة من الطاقة الشمسية حيث سيتم وضع مشروع مدرسة طائر الفينيق بالخدمة باستطاعة 800 كيلو مع امكانية توسع بالمشروع ويتم حاليا تركيب محولات 400 و 600 للربط مع الشبكة منوها ان هناك مشروع اخر في منطقة الخراب..

كما اكد المهندس مظهر حسن مدير بلدية طرطوس ان هناك حاجة ماسة لدعم مشاريع العقد الطرقية ووضعها في الخدمة بأسرع وقت ممكن إضافة إلى تمويل اقامة جسر شارع 8 آذار الذي يربط المدينة مع مشروع الجامعة، إضافة إلى ضرورة منح تمويل لتأهيل الطرق والشوارع والحدائق حيث أن آخر صيانة لها كانت في العام 2010 ، وأشار المهندس حسن أن بلدية طرطوس تحتاج إلى مليار ونصف ليرة لتغطية نفقات هذه المشاريع وتحسين الواقع الخدمي للمدينة..

كما تم استعراض مطالب واحتياجات قطاعات المياه والري حيث تم التأكيد على ضرورة زيادة الاعتمادات لسيارات الخدمة ومخصصاتها من الوقود ورفد هذه المؤسسات والدوائر بسيارات خدمة جديدة وإجراء صيانة دورية لخطوط الكهرباء تجنباً للأعطال.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك