من الأمور الهامة التي تستحق الوقوف عندها هي الحواجز الأمنية على الطرقات العامة ومداخل المدن… فنحن جالسين في آلياتنا سواء سياراتنا الخاصة أو العامة متنقلين من مكان لآخر وقد يستغرق الوقت ساعة أو أقل أو أكثر حسب المكان المقصود والتأخير على هذه الحواجز.. وخلال هذه المدة التي تعتبر طويلة ومتعبة نوعاً ما بالنسبة لنا وتستنفذ صبرنا وتدفعنا إلى إطلاق أحكام وعبارات عشوائية على ذلك الشرطي أو العسكري الذي ننسى أنه كائن بشري يتعرض لضغوطات الواجب الوطني من برد قارس شتاءً أو حرارة و شمس قوية صيفاً بالإضافة إلى التعب والإرهاق غير مبالين بما يواجهه…
محور كلامنا في هذا المقال هو التعليقات الساخرة التي نسمعها بشكل متكرر ( كتأفف بشكل عام و كلمات مثلا ليش هالتأخير .. مسك الهوية وما اطلع فيها ….. )
وفي المقابل نلاحظ كيف أن هذا العسكري يقوم بعمله بعيداً عن التذمر والشكوى ومراعياً أمور ثلاثة الهدف منها :
أولا : يراعي ضرورة تسريع مهامه رغبة منه بعدم تأخير المواطن ليصل إلى مكان عمله أو دراسته
ثانيا : نظرة الارتياح تجاه المارين وما تبدو عليه وجوههم المتعبة والمثقلة بهموم الحياة ومتاعبها
ثالثا : إحساسهم بروتينية العمل نظراً لأننا بفضل الله وحمده نعيش في منطقة تتكامل فيها معطيات الأمن والاستقرار نوعا ما …
فلنحافظ على هذه المعطيات وندعمّها لتتكامل صورة الطيبة و حسن الخلق و رد الاعتبار هكذا كنا وسنبقى محافظين على أخلاقنا وتربيتنا غير متأثرين بفوضى الأخلاق الدارجة…..










