تخطى إلى المحتوى

هل فعلا الأقارب كالعقارب؟؟؟؟….

بانورما طرطوس- غوستينا سليمان:

للأسف اليوم لاتأتي الطعنات والخيانه وانواع الغدر الا من اقرب الناس ولا أعني هنا الأقارب الذين تربطنا بهم صلة الرحم أو ما شابه ذلك بل الأشخاص القريبين الى نفسك
لذا تجد الكل يعاني من هذه المشكلة تقريبا وربما الانسان يصف اقربائه بانهم من اشد الناس
طيبة ولايكتشف انهم العكس الا بعد عشرتهم..

والأقارب  ليسوا هم وحدهم المشتركين معك في دم أو نسب بل هم كل من كانوا قد إقتربوا منك في مرحلة (العطاء) وسُمي كل هؤلاء بالعقارب لأنهم يعلمون عنك الكثير بعد أن كانوا قد إقتربوا منك ورأوا بأم أعينهم أن ما عندك ليس عندهم ,عندها تدب في نفوسهم الغيرة والحسد وهم وحدهم القادرون على تحديد الزمان والمكان المناسبين كي يلدغوك متى أرادوا، فمنهم من سيحاول أن يُذهب النعمة عنك،لا لشئ بل هي غاية في نفسه ومنهم من سيعيق تقدمك لو استطاع وعلى العموم أنقل لكم ما قاله شيخ مسن عندما سألته عن حاله وأراد أن يعبر عن سروره بجملة واحدة فقال: الحمد لله ليس لي أقارب.

وكثيرا ما نقارن بين الأقارب و العقارب  حين تلم بنا الشدائد والنوائب , وننتظر منهم المؤازرة والتعاون , فلا نجدهم أونجدهم هم من كانوا سبب المحن و الكوارث  فنتألم أونغضب .

نردد قول الشاعر العربي القديم: الأقارب كالعقارب في أذاها

ولكن ثمة فرق بينهما جوهري و أساسي يدركه أولو الألباب وذوو التجارب:

 فالأقارب يلدغونك ( رغبة ) في إيذائك .. والعقارب تلدغك ( رهبة ) من إيذائك

فما أعظم الفرق بين (الرغبة) و (الرهبة).

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك