برعاية محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى كرمتت أمس غرفة تجارة وصناعة طرطوس /200/ أسرة شهيد وذلك بمناسبة عيد الأضحى وحلول العام الدراسي في مدرج الأمانة العامة للمحافظة ،
توجه السيد المحافظ بالمباركة و الرحمة على أرواح الشهداء المقدسة وتمنى الشفاء العاجل للأبطال الجرحى
والعودة الطيبة للمفقودين ، وأكدَ أنه يعمل بتوجيهات سيد الوطن الرئيس بشار الأسد ،وخاطب الحضور : أنتم الأشرف والأنبل لأنكم قدمتم أغلى ماعندكم فداء لسوريا ،
ومن خلال كرمكم هذا المطلق سجل التاريخ أن أبناء طرطوس في هذه الحرب الكونية كانوا أبطال عظماء كما كان أجدادهم الذين دحروا الأعداء عن تراب الوطن ، وأشار إلى ترسيخ وتكرار ما جسده أبطال جيشنا العربي السوري على أرض الواقع
و ما قاله سيد الوطن الرئيس بشار الأسد ” لن أسمح للتاريخ بأن يسجل أن السوريين قد تخلوا عن وطنهم “،كما توجه بالشكر لأعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس على الدعم الذي قدموه ويقدمونه لطرطوس أم الشهداء ،
أوضح الرفيق مهنا مهنا أمين فرع حزب البعث العربي الإشتراكي في طرطوس : جئنا لنتبارك ونتكرم بكم و أنه لا قيمة لأي كلام أمام هذه اللوحة الوطنية من أسر الشهداء وأكدَ على ما
قاله سيد الوطن ” الوطن ليس لمن يسكن ويعيش فيه بل هو لمن يدافع عنه ويحميه ”
، وأشار إلى أن طرطوس تماهت مع الوطن والوطنية منذ اللحظة الأولى للحرب الكونية عليها وأنه لا يوجد شهيد و جريح ومفقود فيها إلا دفاعاً عن كل حبة تراب في سوريا ، وأضاف أنتم أبناء طرطوس وأحفاد الشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش ويوسف العظمة وأبناء القائد المؤسس حافظ الأسد و وأخوة ورفاق سيد الوطن الدكتور بشار الأسد تميزت بثقافة الشهادة وتفوقت بمحبة الوطن وقائد الوطن ومقابر شهدائنا هم مزارات ومقامات دينية لنا نقصدها في كل المناسبات ،
الحاج محمد حمود قال:بإسمي ويإسم غرفة تجارة وصناعة طرطوس جئنا لنتوجه بالشكر والإمتنان على عطاؤكم الذي لايضاهيه عطاء وبإسم الحضور نكتب رسالة وفاء ومحبة لوطننا ونحن على درب شهدائنا سائرون عشتم
وعاشت سوريا وربان سفينتها الرئيس بشار الأسد ،
الضابط المتقاعد حافظ حسين والد لثلاثة شهداء : قدمنا /3/ شهداء وجاهزين لتقديم الأكثر وكل شبر من أرض الوطن هو في خواطرنا وعقولنا ، ونطلب من الله أن يحمي أبطالنا البواسل الذين يدحرون الإرهاب،
والدة البطل الأسير النقيب سعيد أحمد : ” خير المطالع تسليم على الشهداء تنحني الهام إجلالاً وتكرمةً لكل شهيد ” ، الشكر الكبير للسيد المحافظ على
مواقفه الداعمة لنا ، من سنة و/3/ أشهر لم أرى ابني ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره ورحم الله شهدائنا وروح القائد الخالد حافظ الأسد ولولا حكمة الدكتور بشار الأسد وأبطال الجيش لما نحن موجودين الآن ، اتصاوب سعيد /4/ مرات وفي كل مرة كان يعاود الالتحاق برفاقه قبل إتمام الشفاء والآن هوآسير بإدلب ، وعندي /3/ شباب جاهزة لتقديمهم فداء لسوريا ،
زينب عبود زوجة و أخت شهيد : وهبني الله تعالى هاتين الصفتين والشهادة مكرمة ،ما يخفف عني أشواقي لهم هو التفاف الشعب من حولي والعطاء الكبير الذي قدم ويقدم لنا ذوي الشهداء .









