كل بلد بحاجة لما يساهم في تقدمه خطوة للأمام .. و سورية اليوم أكثر حاجة لكل فرد يدعم تقدمها هذا الذي لن يصنعه سوى الإنسان المؤهل و الناضج وعيا” و ثقافة” و علما” بحيث يبدأ ببناء المجتمع من لبنته الأولى وهي الطفل و من هنا أستغرب القرار الذي صدر خلال هذا العام والذي حدد أصحاب الشهادات التي يحق لخريجيها المفاضلة على دبلوم التأهيل التربوي ، فقد كانت متاحة سابقا” لخريجي الكليات الجامعية كلها تقريبا” و هذا منطقي أكثر فمن قال مثلا” أن خريجي الكليات الطبية أو الهندسية و غيرها من الكليات العلمية و الأدبية قد لا تكون مسندة إليه وظيفة تعليمية وبالتالي سيكون مفيد له ما يأخذه من دبلوم التأهيل التربوي بالتعامل مع الطلاب وسير العملية التعليمية ، ثانيا” حتى كثقافة عامة التعاون بين الأهل والمدرسة أمر مطلوب و مهم لوضع أفضل للطلاب بكل مراحلهم لذا سيكون الدبلوم حاجة ملحة بمساعدة الأهالي أيا” كان اختصاصهم الجامعي وعملهم لتحقيق تلك الغاية في المجال التربوي والتعليمي .
و من هنا نتمنى إعادة النظر بالقرار بل نتمنى أن يكون دبلوم التأهيل التربوي بتسجيل مباشر لجميع الراغبين بدراسته من خريجي الكليات الجامعية .
- الرئيسية
- عيون و أذان
- حاجة ماسة لتعميم دبلوم التأهيل التربوي كثقافة عامة…
حاجة ماسة لتعميم دبلوم التأهيل التربوي كثقافة عامة…
- نشرت بتاريخ :
- 2017-09-12
- 10:58 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










