تخطى إلى المحتوى

 الدمج الناجح يبدأ و ينتهي بقدرتنا على تقدير الآخرين 

بانوراما طرطوس- ريم عبد اللطيف:

في الثالث من شهر كانون الأول الجاري وفي كل عام نحتفل باليوم العالمي للإعاقة .
و بجهود تربوية و تعليمية تتربع وزارة التربية السورية وبالتعاون مع مجالس الإعاقة في المحافظات ضمن خطتها التربوية والتعليمية على هرم الاهتمام التربوي و الدعم النفسي لدمج الطلاب من ذوي الإعاقة من خلال برنامج الدمج حيث يتم متابعته و العمل عليه من أجل النهوض بأفكار اجتماعية تلامس الواقع و تخلق حلقة متكاملة من الألفة و التعايش الصحيح بين مكونات المجتمع .
و تأتي دوائر البحوث العلمية في مديريات التربية في المحافظات تقوم بعرض برامجها التربوية و التنظيمية الهادفة لإنجاح برامج الدمج .
” الدمج الناجح يبدأ و ينتهي بقدرتنا على تقدير الآخرين ” عنوان يختصر الكثير من الأفكار المتراكمة التي لطالما اعتقدنا أن حلولها صعبة !!! و لكن بالعمل والمتابعة الحثيثة لذوي الإعاقة يتم تجاوز هذه الصعوبات قدر المستطاع .
و تقدم مديرية التربية في طرطوس وبالتنسيق مع دائرة البحوث العلمية ومنسقي الدمج برنامجا متكاملا في المدارس الدامجة و التي يتم توزيع ذوي الإعاقة من طلابنا حسب مناطقهم و الإمكانيات المتوفرة و المتناسبة مع نوع الإعاقة .
ويأتي أحد هذه البرامج في تحضيرأنشطة تربوية اجتماعية في عدد من المدارس الدامجة و التي بلغ عددها /١٥/ خمسة عشر مدرسة في محافظة طرطوس .
و تستقبل هذه المدارس الكثير من حالات ذوي الإعاقة ممن يعانون التوحد و المكفوفين و ضعاف البصر و إعاقات جسدية أخرى في غرف المصادر الخاصة لهم .
وضمن هذه الأنشطة سينفذ احتفال لمدة يومين متتاليين بالتعاون مع عدد من الجمعيات الاجتماعية المهتمة بذوي الإعاقة والمجلس الأعلى للإعاقة في المحافظة .
و تأتي أهمية هذا اللقاء والذي سيقام في مدرسة الشهيدة فاطمة العلي الأحد القادم تاريخ ٣_١٢_٢٠١٧ في تمام الحادية عشرة و النصف من أجل تفعيل دور غرف المصادر في المدارس و دعم الكوادر التربوية الخاصة بالدعم النفسي وغيرها .فضلا عن ذلك تعليم الأطفال على كيفية قبول الآخرين و لجعل كل المعنيين من معلمين ومعالجين شركاء أساسيين في برنامج الدمج الناجح ويتضمن أنشطة خاصة لهم .
وتتضافر الجهود في تربية طرطوس كما في كل عام على كافة الأصعدة من أجل الاحتفالية المقامة بهذا اليوم العالمي لإيصال صوت الكثيرين ممن يحتاجون الدعم سواء من المجتمع التربوي أو المحلي من أجل تحقيق أهداف الدمج الناجح لذوي الإعاقة في المدارس النظامية أو الخاصة و توفير السبل المتطور ة لمساعدتهم في إكمال حياتهم والتعايش معهم بما يتناسب مع تطور المجتمع و مساعدتهم بالدرجة الأولى على استمرار التعليم و التعلم و جعلهم أصدقاء لنا و ليسوا أعداء فهم بحاجة لأخذ حقوقهم و تحقيق توعية شاملة للمجتمع لتحقيق غايتهم و رغباتهم كإنسان و مواطن و طالب و معلم وغير ذلك و بما ينسجم مع التعايش والقبول مع الآخرين.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك