أكد وزير النقل المهندس علي حمود عقب عودته من مؤتمر جنيف العالمي أن سورية أثبتت للمرة الثانية على التوالي وجودها بقوة في مؤتمر النقل الدولي مشيراً إلى أنه قدم أمام المؤتمر رسالة سوريةوالتزاما بالعمل لتحقيق معايير جيدة في التنافسية والأمان وكفاءة الطاقة في قطاع النقل.
وقال حمود: ” طالبنا برفع العقوبات الأحادية الجانب عن سورية وشعبها وخاصة في قطاع النقل ، وطرحنا إيجابيات إحياء طريق الحرير عبر سورية وذلك من خلال شبكة نقل جيدة وكذلك بتفعيل حركة النقل الجوي بين سورية وأوروبا والسماح للطيران الدولي باستخدام الأجواء السورية بغية توفير المال والزمن ”
وأضاف الوزير حمود: ” نتيجة إصرار الوفد السوري وفاعلية وجوده عرض فيلم عن سورية تم خلاله إظهار جزء من التخريب الممنهج الذي تعرض له قطاع النقل والقتل وتهجير المواطن الذي أعلن وعلى الملأ تمسكه بأرضه والتفافه حول قيادته والاستمرار بالدفاع عن الوطن والعمل ، موضحا أن سورية شهدت أثناء الحرب تطورا في قطاعات النقل المختلفة والآن وبعد أن شارفت الحرب على الانتهاء وسيطر بواسل الجيش العربي السوري على معظم الجغرافيا السورية ازدادت وتيرة العمل وتم تنفيذ العديد من المشاريع وإعادة تأهيل الطرق والجسور والسكك الحديدية والمرافئ والمطارات وأشار إلى أن مجرد عرض فيلم عن سورية على شاشة الأمم المتحدة وأمام خمسين دولة عالمية مع العلم والنشيد العربي السوري هو جرعة قوية لسورية واعتراف بثوابتها وفاعليتها على الساحة الدولية.
وختم حمود حديثه بالقول ان سورية تفتح ذراعيها بدفء لتحتضن دول العالم أصدقاء وأعزاء على دروب سورية الحديثة مهد الحضارات.









