تخطى إلى المحتوى

الوزير الغربي يجتمع مع مدراء (التجارة الداخلية والمخابز وفروع السورية للتجارة) ويدعوهم لترك مكاتبهم والنزول إلى الميدان للوقوف على واقع الأسواق والإشراف على الواقع التمويني

دعا الدكتور عبدالله الغربي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أفراد الأسرة التموينية إلى استنفار الجهود واتخاذ كامل الاستعدادات اللازمة لقدوم شهر رمضان المبارك والتأكد من توافر جميع السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية التي يحتاجها المواطنون بالأسواق بنوعيات جيدة وأسعار مناسبة ومنع كل أشكال الاستغلال والاحتكار التي قد يمارسها بعض ضعاف النفوس.
وشدد الوزير الغربي خلال اجتماعه في حمص مع مديري التجارة الداخلية وفروع المخابز وفروع المؤسسة السورية للتجارة و رؤساء دوائر حماية المستهلك بالمحافظات على العمل الجاد وتسخير كافة الجهود والإمكانات المتاحة للارتقاء بالعمل إلى مستوى تضحيات جيشنا العربي السوري الذي يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء لافتاً إلى وجوب تحسين الأداء وتلافي الأخطاء لتأمين الاستقرار في الأسواق من خلال ضبط الأسعار وتوافر السلع التي تتحقق فيها المواصفات القياسية السورية لسلامة وجودة الغذاء وضبط حالات الغش والمواد مجهولة المصدر.
وأكد الوزير الغربي وجوب تواجد مدراء التجارة الداخلية و رؤساء الشعب في الميدان بشكل مستمر للوقوف على واقع الأسواق بنفسهم بعيداً عن المكاتب وتقسيم المحافظة إلى قطاعات والاشراف على الواقع التمويني فيها بشكل جاد وأن يعمل مراقبو التموين بمهنية وأخلاق عالية.

كما دعا الوزير الغربي مديري فروع المخابز إلى بذل مزيد من الجهود لتحسين نوعية الرغيف المنتج وإيصاله للمواطنين بنوعيات جيدة و وجوب الالتزام بوزن الربطة والتخفيف من حالات الازدحام على الافران إن وُجدت كما أوعز ببيع مادة الخبز عبر صالات ومنافذ بيع المؤسسة السورية للتجارة في الأحياء التي لا يوجد فيها أكشاك لبيع الخبز.
وشدد على وجوب توافر كافة السلع والمواد الغذائية والخضار والفواكه في صالات المؤسسة السورية للتجارة بنوعيات جيدة وأسعار منافسة وزيادة ساعات العمل مع قدوم شهر رمضان المبارك.

كما التقى الوزير الغربي مع عدد من أسر الشهداء و ذويهم في محافظة حمص بعد أن وضع اكليلا من الزهور على النصب التذكاري للشهداء في حي الزهراء ويقدم بعض المساعدات العينية لهم ويؤكد أن الدولة السورية تولي جل اهتمامها لأسر الشهداء الذين كانوا وما زالوا سبب صمودنا في مواجهتنا للقوى الظلامية المشاركة في الحرب الظالمة على سورية والذين كانوا جسر العبور إلى مستقبل مشرق تبنى فيه سورية الحديثة .. سورية المقاومة .. سورية العزة والصمود.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك