اﻹرادة هي مفهوم واحد لا يتجزأ و هو أن تقف صامدا كالجبل الثابت أمام الرياح و الذئاب و الحياة.
عندما يفشل شخص ما أو تسوء حالته أول ما نسمعه هو كلمة نصيبه و قدره كنوع من المواساة و الخضوع للأمر الواقع.
بين كلمة أستطيع و لا أستطيع خطوة واحدة هي الارادة
أنت لم تختر شكلك و لا أهلك و لا جغرافيتك و لا ماديتك و لم يكن لك قرار ولادتك و لن تتمكن من أختيار موعد وفاتك.
و لكن هناك شيء وحيد يخضع لك و يمكنك توليفه على موجة إرادتك و هو شكل حياتك أن كنت ستعيشها كما رسمت أم سترسمها و تلونها بما تحب.
قد نصادف في حياتنا اليومية الكثير من المشاكل و العوائق و اﻷشخاص المحبطين الذين استسلمو و رموا أنفسهم تحت عجلات القدر.
السيطرة على النفس و ترويضها على النجاح يتطلب مجهودا كبيرا و قوة عظيمة موجودة بداخلنا جميعا علينا فقط معرفة كيفية الحصول على مفاتيح استخراجها.
قف مع نفسك وقفة حاسمة و أختر الحياة التي تريدها لا تنتظر اﻹستكانة من القدر و النصيب.
أول خطوة للنجاح هي اﻷيمان بنفسك و شعورك أنك تستطيع و تستحق أن تعيش بأفضل حال.
التأمل و أحلام اليقظة لا تجدي نفعا دون أرادة و عمل
و لا يمكن تحقيق الذات دون علم دون ثقافة و دون أيمان مطلق أنك تستطيع تحويل نفسك من شخصا عابرا على هذا الكوكب إلى شخصا مؤثرا يخدم نفسه و مجتمعه ربما بموهبتك و شهادتك أو بأنسانيتك.
و المفتاح الوحيد للتحرر من قيد القدر “اﻹرادة”.
فكثيرا ما سمعنا عن مصابين بأمراض السرطان استطاعوا التغلب عليه خيارهم الوحيد كان اﻹرادة .
شاهدنا الكثير من اﻷشخاص الذين ولدوا في بيئة بسيطة اصبحوا اليوم من حكام العالم و من الأشخاص المهمين بالحياة العامة من مهندسين و دكاترة و فنانين…
صادفنا في حياتنا الكثير من اﻷشخاص الذين ارهقتهم الحياة
بالمصاعب و اطرو لترك الدراسة أو تأخروا بالحصول على شهادتهم الدراسية و لكن فعلوها.
باﻹرادة أنت تستطيع و أنا استطيع رسم حياتي بألواني المفضلة و تبديلها متى شئت بعلبة ألواني التي هي إرادتي.
أنهض و أعمل و أمن و خطط و نفذ فالقدر لا يساعد و لا يشفق على المستسلمين له.
- الرئيسية
- عيون و أذان
- اﻹرادة تهزم القدر….
اﻹرادة تهزم القدر….
- نشرت بتاريخ :
- 2018-05-22
- 3:28 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك










