بانوراما طرطوس- رهف عمار:
ظاهرة التسول بدأت تظهر بشكل كبير و علني في اﻷونة اﻷخيرة
أصبحنا نجدهم على اﻷشارات و اﻷرصفه و أطراف الشوارع و المحلات يطوفون حول الناس بأيديهم الصغيرة يطلبون فتات خبزهم أو يستجدون العابرين للحصول على المال
هل الحرب خلقتهم أم نتيجة أهمال الناس المعنيين و هل يحق لنا فعلا أن نلومهم و نتذمر من تسولهم بيننا جميعها أسئلة يطرحها المواطن السوري بشكل يومي عند خروجه للعمل صباحا أو للجامعة فلا بد له من مصادفة المتسولين و أكثرهم أطفالا لا تتجاوز أعمارهم الرابعة عشر يثيرون شفقة اﻷخرين بالعبارات المعتادة و الدعاء.
تعتقد أنهم مجرد أطفال مشردين لكن للأسف قد يكون حالهم أكبر من التشرد و الفقر قد يكون خلفهم شخص جشع طامع أعماه المال و جعلهم عبيد عنده يستجدي بهم عواطف الناس و مشاعرهم ليأخد منهم ماجمعوه بنهايه يومهم و يعطيهم خبزهم فقط أنه ليس التشرد و سؤال الناس أنه الاتجار باﻷشخاص حسب توصيف القانون لهذه الحالة قد يعاني هؤلاء الأشخاص معاناه لا نعرفها من جانب اخر و هو بطش من يأخذ منهم ماجمعوه و توبيخهم في حال كان أقل من اللازم الرحمة للمشاعر الأنسانيه و للطفوله.
عندما لا يجدوا من يرعاهم و لا مدرسة تأويهم فهذا لا يعتبر خطأ منهم
الخطأ اﻷكبر هو تركهم يزدادو في الشوارع دون سؤال حقيقي عنهم و تتبع أحوالهم و الظروف التي وضعتهم في الشوارع يتسكعون ليلا نهارا.









