شبابنا هم أغلى ما نملك وهم ورقتنا الرابحة لبناء وطن قوي ومثقف بشكل عملي.
ورغم الحرب واﻷزمة الكارثية التي حلت على سورية ماديا و معنويا إلا أن هناك طاقات كامنة ولدت من رحم الحرب بمخاض النار والرصاص تتلخبط لتخلص نفسها من القيود..
مواهبنا الشابة سواء كانت غناء _أدب_عزف_نحت_رقص_مسرح.
جميعها فعالة ولكنها بحاجة لدعم مادي و معنوي من جهات عامة أو خاصة…
فهي حبل النجاة الوحيد للخروج من دوامة الخراب التي خلفتها الحرب ورائها.
جزء كبير من الشباب السوري و خلال اﻷزمة التي مررنا بها عبروا عن أنفسهم و دافعوا عن وطنهم باستطاعتهم من خلال المواهب و المبادرات و الحملات المختلفة التي اطلقوها كتنظيف الشوارع و الرسم على الجدران لتخفيف أثار الدمار
كما قاموا بأنشطة كثيرة ومتنوعة ومن بينها حفلات فنية و ترفيهية للأطفال التي سرقت الحرب منهم سقف اﻷمان..
لم يتوقفوا يوما بسبب قذيفة واستمروا بإقامة المعارض الفنية و المهرجانات اﻷدبية …
نسجوا من العبوات الناسفة أفلام سينمائية قصيرة تحاكي الشارع السوري
ولا نبالغ لو قلنا الشباب السوري أبدع بجميع المجالات بطريقة مميزة خلال السبع سنوات هذه…
و لكن يبقى الدعم هو عمودهم للبقاء و تسليط الضوء عليهم للداخل و الخارج قدر المستطاع و تقديم الدعم المادي لهم من الجهات العامة للأستفادة بالدرجة اﻷولى من طاقتهم ببناء مستقبل و عقول واعية مدركة لمعنى الثقافة .. وتواكب التطور بأيجابياته….










