وأضافت أن الدكتور سامر محسن الأخصائي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة قد أمضى مرحلة دراسة الدكتوراه في السمعيات في هذه الكلية، وبصفتها الأستاذ المشرف على بحثه العلمي وصفته بأنه طالب مجتهد وفعال وقالت: لقد أنهى الدكتور سامر محسن دراسته في مرحلة الدكتوراه بمعدل عال وقد وفق بنشر 7 مقالات علمية حول موضوع طنين الأذن في مجلات علمية معتبرة عالمية الأمر الذي يعتبر مفخرة لجامعة إيران للعلوم الطبية.
ويجدر القول أنه خلال المراسم أكد ممثل السفارة السورية الدكتور علي سيد أحمد على مكانة وعراقة الحضارة الإيرانية وقد ثمن العلاقات السياسية والعسكرية بين إيران وسورية. كما أعلن عن استعداد السفارة السورية لأي نوع من علاقات التعاون العلمي مع جامعة إيران للعلوم الطبية قائلا: أن جامعة إيران للعلوم الطبي باتت معروفة لدينا في سورية بمستواها المتقدم. (شكرا بانوراما طرطوس.. في الثامن عشر من كانون الثاني عام 2014 حملتني طائرة السورية للطيران إلى طهران العاصمة الإيرانية موفدا من جامعة دمشق لمتابعة دراسة الدكتوراه في اختصاص السمعيات..
في ذلك الحين كانت سماء دمشق تمطر بقنابل الهاون ومدينتا حلب وحمص ترزحان تحت وطأة الإرهاب.. أساتذة جامعات وطلاب حوصروا وخطفوا من جامعة الفرات لإصرارهم على استمرار العمل في الجامعة.. ساعات من انقطاع الكهرباء والماء.. ولدت معاناة مع الحر الشديد والبرد القارس.. أمهات انتظرت ولم تحظى بلقاء العودة.. وآباء عاشوا أقصى لحظات القلق على أبنائهم..
زملاء وأصدقاء طفولة ودراسة انضموا إلى صفوف الاحتياط منهم من استشهد ومنهم من خسر عضوا من بدنه ومنهم مازال إلى الآن في الخدمة..
خلال هذه المدة كنت مسافرا في بلد آمن كل ما هو مطلوب مني الدراسة ونيل الشهادة..
شعرت بمسؤولية كبيره تجاه هذا الأمر وانه علي أن أضاعف الجهد واحقق شيئا قد يرقى ولو للنذر القليل من تضحية الدكتور صالح بروحه.. أو الدكتور سقراط بساقه.. أو الدكتور بسام بساعات خطف وتعذيب.. أو…
وها أنا الآن أعود في الوقت الذي شارفت الحرب على الانتهاء.. بلادي تنتصر.. والإعمار بدأ..
كم هي نعمة وفضل من الله سبحانه وتعالى.. وكم هو كرم من بلدي وجامعتي ووزارة التعليم التي ما انقطعت لعام واحد عن إيفاد المتفوقين إلى الخارج…
كم أنت جبارة يا بلادي..
أردت أن أشعر أنني جزء من القضية وأنني أحارب وهذا ما استطعت تحقيقه.. وهو كم متواضع جدا تجاه ما قدمه غيري في الساحات أو في الجامعات في الإيفاد الداخلي..
أشكر الله على نعمه و أشكر جامعة دمشق على فضلها وأشكر جامعة إيران للعلوم الطبية على دعمها وفتح أبوابها.. أشكر عائلتي وأهلي وسكان قريتي ومدينتي وبلدي على محبتهم ودفء مشاعرهم..
وأتعهد أنني منذ لحظة عودتي سأكون في خدمة الجامعة والناس والوطن إذ أنني عائد لخدمة العلم..والحمدلله رب العالمين..)










