تخطى إلى المحتوى

حوار مع أصغر مؤسس لمبادرة انسانية في سورية الشاب حيدر أسامة يونس

بانوراما طرطوس- رهف عمار:

شاب في ربيع العمر أختار طريقاً غير مألوف بالنسبة لعمره..
يتميز بروحه البريئة و المعطاءة حتى في غض سنينه اﻷولى من الحياة
تخطى تفاصيل الشباب الروتينية وصنع معركته الخاصة مع اﻷنسانية و اﻷلفة
ضيف موقع بانوراما الشاب حيدر أسامة يونس..

*عرفنا عليك حيدر؟

**حيدر أسامة يونس شاب من سوريا العظيمة .. من أرض طاهرة قدّمت وما زالت تقدّم أنبل بني البشر

أدرس السنة الأولى في كليّة العلوم السياسية بجامعة دمشق
حائز على شهادات عديدة في مجال العمل المجتمعي والإعلامي
أبرزها التقدير العالي من المركز الثقافي المصري بالقاهرة
والدكتوراه الفخرية من الاكاديمية البريطانية للصحافة وفنون الاتصال
وشكر وثناء من منظمة ألعاب السلام الدولية ، سلّمني اياها السفير الفنان ريبر وحيد “سفير ذوي الاحتياجات الخاصة”
والعديد من الشهادات التي اعتبرها بمثابة “شكراً”.

*حدثنا عن مبادرتك من أي عمق انطلقت و كيف كانت البداية؟
* *مبادرة شباب المحبة .. حقيقةً الأزمة في سوريا و ظروف الحرب ساهمت برفع مستوى الوعي لدينا باكراً
لذلك أطلقوا علينا لقب (جيل الحرب) وللأسف !
لذلك انصرفت اهتماماتي عن التسلية واللعب واللهو
وذهبت لشيء عميق أكثر
انطلق من داخلي حب المساعدة والحب الخير ، رفض الظلم والظلام ،
ومن كل هذه الاحاسيس انطلقت بفكرة مبادرة تختلف عن غيرها
وبالإضافة أن رغبتي بالإختلاف كانت سبباً في نجاح هذه المبادرة
كنت أرفض دائماً التقليد والشّبه
لذلك سارعت لفعل شيء مختلف تماماً وجديد
ومن هنا انطلقت شباب المحبة.
كانت البدايات جميلة جدّاً ومتواضعة
وصدقاً أشعر بالشوق لثلاث سنوات مضَت وكنا فيها مبتدئين .. نجمع مبلغ بسيط من مصاريفنا
ونساعد أحد الفقراء أو نذهب لدار الأيتام لنقرأ معهم القصص والروايات
البساطة هي الأجمل دوماً.

*ما الصعوبات التي واجهتك ك شاب صغير في العمر بمبادرة كبيرة كهذه ماديا و معنويا ؟
**حقيقةً تأتي الصعوبات هنا من ناحيتين
الأولى على صعيد المتطلبات لعمل الفريق وخصوصاً أن الدعم ذاتي وفردي .. من مصاريفنا الشخصية
تكون الصعوبة هي أن المسافة بعيدة قليلاً بين كل فعاليتين
والسبب أننا نبقى مدة اطول لجمع المبلغ المطلوب للنشاط

أما الصعوبة الثانية هي أن النجاح له ضريبة
وهي أعداء النجاح وأعداء الشباب وهذه مشكلة كبيرة وحقيقةً خطيرة على المجتمع السوري
وخصوصاً أنّنا شاهدنا محاولة من الكثير من الأكبر سنّاً منّا
بالمحاربة لنا أو لغيرنا من الشباب ، ليبقون بموقع مسؤولية أو لكي لا نكون لامعين أكثر منهم أو …. الخ
وهذه مشكلة حقيقية لها أبواب كثيرة و أمثلة أكثر ، تهدد الشباب و تهدد وجودهم وعملهم

ونفس المشكلة معنوياً .. محاولات منهم بإحباط الشباب وخصوصاً من أشخاص بموقع مسؤولية ، يعرقلون العمل بأي وسيلة ونعود لنفس السبب .. خوفاً من أن يكون للشباب دور أو موقع.

*ما مدى طموحك في تحقيق الانسانية و هل من شيء يمكن أن يوقفك؟
**أطمح بأن أقف أمام كل الكون وأقول بصوت عالٍ جداً
(المحبّة ثمّ المحبة ثمّ المحبة) لأن الله حُبّ ومحبّة والمحبّة هي خلاصنا الوحيد من كل مكروه
وبالمحبّة تتحقّق الانسانية ويتحقق الخير و الحق والسعادة وكل جميل

قلتها سابقاً وأقولها الآن : من يوقفني هو الله فقط
وانتهاء المحبة
عندما أرى أن الكون كلّه أختفت منه المحبة ، عندها أتوقف عن عملي.

*ما هي خططك الجديدة للمستقبل القريب و مشاريعك للمستقبل البعيد؟
** لا يوجد أجمل من الأحلام .. أقولها لنفسي وللعالم دوماً .. أحلموا ولو كان تحقيق الحلم مستحيل
احلموا فقط
وحقيقةً احلامي كبيرة جدّاً واوّلها خلاص سوريا من هذه الغيمة السوداء التي حلّت فوق أرضها
و لدي ثقة بالنصر بوجود قائد كالبشّار وياسمينة كالسيدة الأولى

مشاريعي للمستقبل القريب ، أحضّر لفعالية بعنوان #بايدينابترجعاحلى والتفاصيل قريباً
ولعدة نشاطات مجتمعية جديدة
أما للمستقبل البعيد أطمح بأن أكمل دراستي واصبح سفيراً للإنسانية والمحبة لبلدي سوريا
وأن اوسع من نطاق عملنا الى جميع محافظات سوريا.

*كلمة منك للشباب السوري
** أقول للشباب السوري ، اخوتي واخواتي : بدلاً من أن نتأفّف من الواقع المتردي الذي سببته هذه الحرب لنا

نستطيع أن نعمل سويّةً لتغيير هذا الواقع إلى الأفضل

إيد بإيد سنكون الأقوى و بالمحبّة نكون ونكون الأمثل.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك