النقل الجوي
وفي هذا المجال اتخذت الوزارة جملة من الإجراءات في مقدمتها الاستمرار في تأهيل المطارات والمهابط والحفاظ على جاهزيتها الكاملة ولاسيما مطارات دمشق وحلب واللاذقية, والعمل على إصدار تشريعات لتحرير وتطوير قطاع النقل الجوي لتتناسب مع معايير السلامة والتحديث الدولي لمنظمات الطيران.
والمهم بدء ورود طلبات التشغيل من وإلى سورية والعبور عبر الأجواء الجوية السورية بعد مشاركة سورية في مؤتمر النقل العالمي في جنيف, وتشغيل مطار الشهيد باسل الأسد في اللاذقية لرحلات المقاطع الخارجية تخفيفاً لأعباء سفر المواطنين من وإلى دمشق, والاستمرار بتدريب الطيارين والمراقبين الجويين والركب الطائر, والحصول على شهادة جودة سلامة الطيران العالمية (الآيوزا). وما ذكر هو القليل الذي تم إحداثه في المجال خلال العام الحالي.
قطاع النقل البحري
والأمر ذاته في هذا المجال فقد اتخذت وزارة النقل أيضاً جملة من الإجراءات لرفع مستوى العمل في هذا المجال نذكر منها على سبيل المثال : منح وتجديد الشهادات البحرية استناداً للقانون/34/ للعام 2017 والاستمرار بتشغيل السفن الثلاث تحت راية العلم السوري ومن دون توقف, كما تم البدء بتسجيل عدد من السفن القادمة إلى المرافئ السورية تحت راية العلم السوري, والمحافظة على استمرار العمل بالمرافئ، وما حققته من تضاعف كبير في الإيرادات, والحفاظ على وحدة الشواطئ البحرية السورية ومنع التعديات على الأملاك البحرية والعمل على إنجاز الخريطة الاستثمارية للساحل السوري بالتعاون مع وزارة السياحة، ناهيك بإنجازات عدة في هذا المجال لم يتم ذكرها حالياً.
النقل السككي
وفي هذا المجال كانت هناك إجراءات واضحة انعكست بصورة إيجابية ومباشرة على قطاع النقل السككي، تجلى ذلك في المباشرة بمشروع إنشاء خط حديدي لنقل الإحضارات من مقالع حسيا الى قطينة وتالياً ربطها مع كامل الشبكة السككية لتوزيع الحصويات إلى كل المحافظات, وانطلاق العمل بالجبل البيتوني المركزي للشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية في حلب وتجهيز صالتي العوارض البيتونية والأعمدة, وتشغيل رحلات قطار النزهة (الربوة – قدسيا- الهامة وصولاً إلى الزبداني).
والأهم في هذا المجال أن العمل مستمر لإنجاز تفريعة سككية بين محطة شربيت في اللاذقية والمنطقة الحرة في المرفأ, إضافة إلى تدشين محطة مدينة المعارض وتشغيل قطار معرض دمشق الدولي لنقل زوار المعرض الدورة الستين من محطة القدم الى محطة مدينة المعارض بطاقة استيعابية 60 ألف راكب في اليوم .
القطاع الطرقي والنقل البري
أيضاً وزارة النقل كان لها اهتمام خاص في هذا المجال نظراً لأهميته وحيويته وارتباطه في القطاعات الأخرى, وهنا اتخذت الوزارة عدة إجراءات استطاعت من خلالها تحقيق نقلة نوعية في مجال الطرق العامة والنقل البري منها: الحفاظ على الشبكة الطرقية وصيانتها نظراً لأهميتها الكبيرة، حيث تقدر تكلفتها الفعلية بحوالي 2000 مليار ليرة، وقد تمت صيانة وإعادة تأهيل المواقع المخربة على كامل الشبكة وتأمين مستلزمات السلامة المرورية, وإنجاز العديد من المشاريع الحيوية والمهمة منها طريق مطار دمشق الدولي, مدخل دمشق الشمالي, جنود الأسد, أوتوستراد دمشق– حرستا, حمص الدولي – أوتوستراد حمص الرستن– حماة, أوتوستراد دمشق – الحدود الاردنية السورية. إضافة إلى إنجاز عدد من العقد الطرقية والجسور الحيوية (جسر مسكنة في جبلة – عقدة شمسين في حمص- عقدة الشبطلية في اللاذقية- تحويلة الحفة في اللاذقية وغيرها).
أيضاً متابعة العمل لإنجاز مشاريع طرقية ذات عوائد اقتصادية وتنموية (طريق طرطوس الدريكيش – المتحلق الشرقي لمدينة جبلة – أوتوستراد حمص السلمية حماة – وأوتوستراد حمص مصياف حماة.
وبعد إنجاز العديد من مشاريع الصيانة على طرقنا المركزية باشرت الوزارة بإجراء دهان طرقي وتخطيط حارات المرور وتركيب الإشارات الدلالية والشاخصات المرورية والعواكس وكل ما يسهم في زيادة عوامل السلامة المرورية، إضافة لافتتاح دوائر نقل فرعية ولاسيما في القدموس لتضاف إلى (كرسانة – ازرع – الصفصافة ) لتخفيف أعباء المواطن وافتتاح مركز لمديرية نقل دمشق في المبنى الأرضي لبناء الوزارة الجديد في نهر عيشة وافتتاح صالة في مديرية نقل ريف دمشق في حرستا, وغيرها من المشروعات التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع الجهات التابعة لتطوير القطاعات التابعة لها ولاسيما قطاعات النقل الجوي والطرقي والسككي وغيره من القطاعات التي تسهم في تحقيق العائد الاقتصادي والدعم المادي لخزينة الدولة.

بانوراما طرطوس- تشرين