بانوراما طرطوس – رهف عمار:
تحت رعاية وزارة السياحة أقامت مديرية السياحة بالتعاون مع إتحاد الحرفيين في طرطوس مهرجان التراث السوري وذلك في صالة المعارض بمدينة طرطوس القديمة
بمشاركة أكثر من أربعين حرفي و حرفية.. ويقام المهرجان أحياءً لذكرى التاريخ والأجداد واحتفالا بأعياد نيسان،
تميز المعرض بخصوصية نقل التاريخ إلى الحاضر
حيث يوجد داخل المعرض “النحل مع الملكة بحوض زجاجي”
وبما أن طرطوس طريق الحرير كان لا بد من وجود الصناعات الحريرية بدءاً من الشرنقة إلى اللباس، بالإضافة إلى منتجات الصدف التي لها حضور مميز في المهرجان بأعتبارنا أبناء البحر،وفن النحت لم يغب عن المعرض كان موجودا لتجسيد تفاصيل تاريخية مع طبق القش الذي كان يجمع العائلة حوله بزخارفه الجميلة من سويقات القمح الذي أصبح اليوم لوحة جدارية من التراث ،إضافة إلى ذلك المنتجات الطبييعة التجميلية التي صنعت من الطبيعة الأم.
خلال جولة بانوراما في المهرجان التقينا عددا من الحرفيين المشاركين الذي أكدوا أهمية المهرجان في تبادل الأفكار والآراء و إبقاء التراث السوري حيا حتى في زمن التكنولوجيا فمن بنى هذه الثقافة العريقة عبر مئات السنين لا يمكنه التخلي عنها و من الواجب علينا المحافظة على ذكرى أجدادنا و تراث بلادنا.
– السيدة منيرة زينو
مشاركة بالمعارض التراثية منذ أكثر من خمسة عشر عاما و تعتمد في التراث على البيئة والأعشاب .
-شذى سليم
صانعة أكسوارات يدوية تراثية إضافة لها لمسة حديثة تتماشى مع الموضة لتبقى ضمن إطار الماضي والحاضر.
التقينا أيضا الحرفي محمود محمد صاحب تاج محل للشرقيات والآلات الموسيقية و النحاس الذي بدوره أكد أهمية المعارض التراثية التي تتيح تجديد الحضارة السابقة التي بناها أجدادنا بشكل مستمر .
وأشار لبانوراما الأستاذ منذر رمضان عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الحرفيين بطرطوس بأن الهدف من المعرض توجيه رسالة للعالم أن من حافظ على هذا الأرث والتراب ملايين السنين لن يفرط به مهما فعلوا من محاولات لتشويه الحضارة السورية.
يذكر أن المهرجان مستمر ثلاثة أيام حيث سيشهد يوم غد الثاني فعالية فنية تراثية لمجموعة من الشباب المتقن لتراثه الوطني من غناء و عزف على آلة العود.











