عدّ العديد من المزارعين في سهل عكار في محافظة طرطوس الذين يروون محاصيلهم وخضارهم المحمية من مياه الآبار الجوفية بدلاً من شبكة مياه سد الباسل أن مياه الآبار ملوثة بالصرف الصحي، وباردة على النبات.
كما شكا العديد منهم العراقيل والصعوبات التي تسببها شبكة الري المحمولة أثناء حراثة الأرض وجني المحصول والتنقل وتقسيم العقار على الورثة إن أرادوا ذلك، وطالبوا بطمر الشبكة.
هذا ويقوم بعض المزارعين بحفر آبار ارتوازية، وقد وصل عدد المرخص منها في المحافظة إلى 10422 بئراً للأغراض الزراعية وهناك 274 بئراً للأغراض الأخرى، أما الآبار غير المرخصة وفق التقديرات القديمة فهي بحدود 6097 بئراً. مديرية الري في طرطوس لا علم لها بهذا الأمر ولا ترى أي آثار سلبية لمياه سد الباسل على المزروعات كما لم تردها شكاوى أو معلومات بهذا الشأن من المزارعين، وقال المهندس عيسى حمدان- مدير الري:على العكس من ذلك لا تأتينا سوى المطالب بفتح المياه في أقنية الري لسقاية المزروعات وتسليك وتعزيل بعض أقنية الري المصطومة بفعل الاستثمار غير الجيد من قبل بعض المزارعين وعدم اهتمامهم بالحالة الفنية للأقنية التي تخدمهم.
وأضاف حمدان: كما لا يوجد استنزاف للمياه الجوفية في المنطقة بفعل الآبار الارتوازية التي يتم حفرها بل على العكس تساهم هذه الآبار في خفض مستوى المياه الجوفية ومنع اقترابها من سطح التربة ما يشكل خطراً على المزروعات ويسبب تعفن الجذور، والمديرية تسمح بحفر الآبار في حال استيفاء الشروط المطلوبة.. وعن العراقيل التي تسببها شبكة الري المحمولة قال: أعدت المديرية دراسة فنية لتحويل شبكة الري المحمولة في سهل عكار إلى شبكة مطمورة، ما يسهل عملية الإنتاج الزراعي ويخفف الهدر في مياه الري ودققت الشركة العامة للدراسات المائية الدراسة بانتظار توافر الاعتماد المالي.
بانوراما طرطوس – تشرين










