ترأس السيد محافظ طرطوس إجتماع موسع مع جميع اللجان والمدراء ورؤساء المجالس المحلية وكافة المعنيين بالتحضيرات لمهرجان المغتربين الأول في صافيتا تحت شعار(و ستبقى سورية البداية و المآل ) المزمع إنطلاق فعالياته بتاريخ 22/ من الشهر الجاري
بداية إستعرضت اللجنة الثقافية برنامجها المعتمد حيث تم إستعراض النشاطات والفعاليات والندوات (الثقافية والطبية والعلمية الهندسية والزراعية ) التي إعتمدتها كل لجنة وقد تم إنجاز اللجان لأعمالها ومشاركاتها وتم تحديد مواقع النشاطات بمختلف المناطق منها طرطوس وصافيتا
الإفتتاح الرسمي في مدرسة الشهيد علي يوسف في صافيتا وتم إستعراض النشاطات المعتمدة و تميزت بالتنوع بما تضمه من معارض( للأغذية ومنتجات المرأة الريفية و للكتاب و للزهور و للمعدات الزراعية والطبية والأدوية وأعمال يدوية لجرحى الجيش العربي السوري)
والندوات الثقافية والعلمية التي ستقام بالإضافة لحفلات موسيقية وكورال وفرق شعبية وتراثية ورحلات للمناطق الأثرية ومشاركة ملتقى النحت الدائم طرطوس أم الشهداء بالنقيب تحت عنوان(سورية المنتصرة تشرق بالحضارة وتنبض بالحضارة ) الذي إنطلق بتاريخ 26/8/2019 وسيكمل النحاتين أعمالهم والتشطيبات عليها في شوارع صافيتا .
وتم الإجماع على البرنامج من قبل المحافظ وجميع اللجان وتم عرض أوقات الفعاليات والنشاطات الموزعة بين طرطوس وصافيتا من الصباح حتى المساء بأوقات تناسب جميع المشاركين
وبين المحافظ أهمية رسالة المهرجان السياسية والإجتماعية وركز على الجانب الأهم الإستثمار وأكد على ضرورة إستعراض المشاريع التنموية في طرطوس لإمكانية التعاقد عليها من المشاركين لاسيما المغتربين من أبناء الوطن الذين يعول عليهم ليكونوا داعمين للنهوض بالإقتصاد الوطني وبين أهمية المحاضرات العلمية والثقافية التي ستقام بفترة المهرجان لاسيما مشاركة عقول متميزة من أبناء الوطن المغتربين
ولفت أن أعمال ورشة الإضاءة لبرج صافيتا قد بدأت وتضمن إنارة ليزيرية لصورة ستوضع لرمز وطننا وشعبنا السيد الرئيس بشار الأسد بحيث يراها القاصي والداني بشكل مميز لاسيما ليلا
ونوه لضرورة إنجاز الدهان والتلوين للأبواب لإظهار المدينة بصورة جميلة دون المساس بالمعالم الأثرية أيا كان نوعها وبذلك سنضمن إنطلاق المهرجان بشكل لائق وجيد محققا وصول الهدف المرجو منه إقتصاديا وثقافيا و إجتماعيا
كما أشار لمشاركة أبناء الشهداء في مدرسة دار الأمان بعرض مسرحي في الإفتتاح ومشاركة السيد وزير الأوقاف مع بعض رجالات الدين من بلدان صديقة وقفت لجانب سورية في الحرب منها روسيا وستقام ندوة مشتركة لهم في ثقافي طرطوس تستعرض خطورة الفكر التكفيري وتجربة بلادهم في محاربته لأنه مشابه للأزمة التي مرت بها سورية المتعددة الأطياف وإنتصرنا بهمة جيشنا الباسل وقائدنا العظيم ووقوف الأشراف من رجالات الدين من جميع المكون السوري
كما وجه بدعوة عدد من الفنانين والفنانات من أبناء طرطوس للمشاركة بالمهرجان نظرا لأهمية الدور الوطني للفنانين السوريين بفترة الحرب حيث لهم دور بإيصال رسائل كثيرة مؤثرة للخارج عبر اعمالهم الفنية أو تأثيرهم بجمهورهم.










