تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

صناعيون يشكون قلة تصريف منتجاتهم ومنشآتهم تعمل بنصف طاقتها الإنتاجية

قال صناعيون إن منشآتهم تعمل منذ نحو شهرين بنصف طاقتها الإنتاجية وهو ما اضطرها إلى تخفيض ورديات العاملين لديها وذلك نتيجة زيادة المخازن لديها وعدم قدرتها على تصريف داخلياً أو خارجيا وعند البيع فيتم ذلك بخسارة تتباين بين صناعي وأخر وتبعاً لكل سلعة.

وأضاف هؤلاء إن إنتاجهم من المنظفات والملمعات وبويا الأحذية والمعقمات يتكدس في المستودعات والأمر أكثر خطورة هو مع المنتجات الغذائية المصنعة والتي قد تتعرض للتلف نتيجة مدة صلاحيتها القصيرة، وهذا كما يقول الصناعيون رغم تخفيض الأسعار والبيع أحيانا بسعر التكلفة، لكن ليس هناك مستهلك محلي خاصة بعد التراجع الشديد الذي أصاب قوته الشرائية نتيجة انخفاض سعر الصرف وارتفاع أسعار بمعدلات مضاعفة عما كانت عليه في العام 2019. وهناك أيضاً معاناة التصدير والصعوبات الكبيرة التي تعترضه وتحول دون تصريف جزء من الإنتاج المحلي خارجي وتخفيف خسارة الأسواق الداخلية.

وتطرح تصريحات الصناعيين تساؤلات عن أسباب استمرار ارتفاع أسعار السلع والمنتجات المحلية في الأسواق الداخلية إذا كان العديد من المنتجين يبيعون بالتكلفة وأحيانا أقل من التكلفة وبتسهيلات دفع عديدة، ثم ما الذي يحول دون مساعدة هؤلاء على تصدير منتجاتهم وسلعهم طالما أن زيادة الإنتاج المحلي وفتح قنوات خارجية للتصريف هو الهدف الذي تعمل من أجله الحكومة لمواجهة الأوضاع الاقتصادية الصعبة والعقوبات الغربية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات