تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

الموهبة وتنميتها أمر ضروري في بناء شخصية الطفل

طرطوس- علي مالك عيشة:

الموهبة والإبداع هبة من الله يولدان مع الأطفال منذ الولاده ، وبالتالي فهي تنمو وتثمر أو تذبل وتموت و يقع على عاتق الوالدين اكتشاف وتنمية هذه المواهب والاهتمام بها ؛
غير أنَّ بعض الآباء ومن دون أن ينتبهوا يمارسون بعض السلوكيات التي من شأنها أن تدمر نفسيَّة الطفل وطاقته وتقضي على كل مواهبه قبل أن تنمو, بينما بعض الآباء يعززون طاقة الأبناء ويحاولون دعمها بشتى الوسائل والأدوات لتثمر نتائج ايجابية في المستقبل ..
فمنهم من أبدع بالرسم و الغناء والرياضية وغيرها . من هنا تأتي أهمية الاهتمام بالطلاب الموهوبين ، ومن لديهم قدرة على التفكير الابتكاري لغرض رعايتهم والعناية بهم وحُسن توجيههم، وصقل مواهبهم وأفكارهم والعمل الجاد على التعرف على جوانب التميز لديهم واستثمار أوقات الصيف لديهم بما هو نافع لهم ولمجتمعهم ووطنهم .
وحول هذا الموضوع كان لنا لقاء عبر موقع بانوراما مع عدد الأطفال للحديث عن إحدى هذه المواهب ( الرسم ) في بلدة الصفصافة :
حيث عبرت الطفلتان ( اية علي محمد( 9سنوات ) , زينب علي محمد(10سنوات ) عن تجربتهم قائلين : كان للأهل والأقارب دور كبير في تشجيع الموهبة لدينا التي بدأت منذ الصغر في المدرسة والمنزل بتوفير جميع الأدوات التي نحتاجها مم عزز ثقتنا بأنفسنا .
وأما عن أهمية استثمار الوقت بم هو نافع وضروري لابد العمل دائما على التوجه الى مراكز تنمية المواهب ( النوادي الصيفية – المراسم ……) للقضاء على الملل والروتين هذا ما أكداه ( بتول محمد دلا 12سنة – شيماء شعبان محمد 13 سنة ) في حديثهم لتكون هذه الهواية مشروع وهدف لهم في المستقبل .
حيث ختمت المهندسة المعمارية فاتن كنوزي حديثها قائلة : الأسرة هي المسؤولة على تطوير موهبة الطفل أو تقويضها حيث يستغرق بعض الآباء والأمهات لاكتشاف موهبة أبنائهم حيث إن التأخر في ذلك قد يتسبب في ضياع تلك الموهبة مؤكدة على أن صقل المواهب أمانة ومسألة مهمة في بناء مجتمع مبدع قادر على التطور الدائم .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات