تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

أسعار مواد البناء ارتفعت حتى 170 بالمئة رغم تحسن الليرة وخبراء يتوقعون مزيداً من الارتفاع!

صرح الخبير في الاقتصاد الهندسي، الدكتور محمد الجلالي بأن أسعار مواد البناء ارتفعت بنسبة 100 بالمئة، مع تقلب أسعار الصرف منذ 3 أشهر تقريباً.

وبيّن الجلالي في تصريح لجريدة الوطن أن المنتجين اتجهوا للتكيف مع تكاليف الإنتاج الجديدة، كما أنهم استمروا برفع أسعار مواد البناء على الرغم من تحسن الليرة فيما بعد، ومازالت الأسعار ترتفع حتى تاريخه، رغم استقرار سعر الصرف، وذلك نتيجة التراجع الحادّ في العرض لمواد البناء.

وعن تفاصيل أسعار مواد البناء الرئيسة، ذكر الجلالي أن كلفة المتر المكعب من البيتون ارتفعت من 120 ألف ليرة إلى 250 ألف ليرة، بنسبة تجاوزت 108 بالمئة، في حين ارتفع سعر طن الحديد من 600 ألف ليرة إلى 1. 4 مليون ليرة، أي بنسبة تزيد على 133 بالمئة، وارتفع سعر كيس الإسمنت من 2500 ليرة إلى قرابة 5500 ليرة، أي بنسبة نحو 120 بالمئة.

وفيما يخص أسعار البلوك، فمرتبط بسعره في المعمل، وقياسات البلوك، إضافة لتكلفة النقل إلى الموقع والتحميل والتنزيل، وقد ارتفعت الفاتورة الإجمالية بنسبة تزيد على 150 بالمئة، وتصل إلى 170 بالمئة أحياناً.

ولفت الجلالي إلى أنه في المقابل، تراجع الطلب على مواد البناء بحدود 50 بالمئة، نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار إلى أن الأسعار بشكل عام يحددها العرض والطلب، وردة فعل الطلب على أي شيء يحدث في السوق تتسم بالسرعة، وبمجرد حدوث تقلب في سعر الصرف يتأثر الطلب مباشرةً.

بدوره بيّن الخبير العقاري، عمار يوسف، أنه ليس هناك أي بوادر حالياً لانخفاض أسعار مواد البناء، بل من الممكن أن ترتفع أكثر.

وأكد أن الطلب على مواد البناء حالياً هو بالحدود الدنيا، وذلك نتيجة تذبذب سعر الصرف، لافتاً إلى أن حركة البناء ضعيفة حالياً في المناطق المنظمة، وتقتصر فقط على مناطق المخالفات.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات