تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

بعد البنزين… أين الغاز والكهرباء؟

صفق الجميع مطولاً لجهود عمال مصفاة بانياس في إنجاز العمرة الضرورية لأهم مورد للمشتقات النفطية، فرغم آلام المواطنين، ووقوفهم لساعات وأيام في طوابير الانتظار، إلا أن صورة عامل الصيانة في مصفاة بانياس، كانت تخفف من سخطنا، وتبشرنا بمستقبل آمن لجهة تأمين احتياجاتنا من الوقود، وكنا نقارن بين تعب الانتظار وما ينجزه ذاك العامل، فنجد أنفسنا بألف خير قياساً بما يعانيه عامل يخاطر بحياته لأجل حياتنا.

سوّق القائمون على مصفاة بانياس بشكل جيد لجهودهم في إتمام العمل، وشكل ظهورهم المتواصل على وسائل الإعلام وتطميناتهم المتتالية لقرب الخلاص من الأزمة نوعاً من الأمل المتجدد بأن ما نعانيه لا يعدو كونه أزمة عابرة على طريق الوصول إلى واقع مريح لفترة غير محدودة من الزمن، وها هي تباشير زوال مشاهد الطوابير تلوح في الأفق، وربما تختفي خلال أيام قليلة قادمة.

كهرباء…

قبل أسابيع، انفجر خط رئيسي للغاز المغذي لمحطات توليد الكهرباء، وغاب التيار عن معظم المحافظات السورية، وقبل أن نفتش عن السبب، رأينا عمالاً يصلون الليل بالنهار لإعادة الوضع كما كان، فرفعنا لهم القبعة، ونسينا حاجتنا للكهرباء، لاعتبار أن السبب خارج عن إرادة الجميع، وجلد الذات غير مجدٍ في هذه الحالة.

في تلك اللحظة قالوا في خط الغاز إياه ما لم يقله مالك في الخمر لجهة حجم استيعابه وحيوتيه، وظننا أن عودته إلى العمل ستؤمن كهرباء مستدامة إلى الأبد، وسمعنا في نفس اللحظات أن حقلاً جديداً دخل على خط الانتاج بطاقة ٧٠٠ألف متر مكعب، فبدأنا نجري حسابتنا على أساس أننا مقبولون على واقع كهربائي جميل، ليعزز وزير الكهرباء الجديد قناعتنا بتصريحه الأول بعد تقلده زمام الأمور حيث قال (بتصرف): نعدكم بشتاء مريح (كهربائياً)، لتختفي بعدها الكهرباء، وتزداد ساعات التقنيين بطريقة عشوائية، من دون أن يكلف أحد خاطره في توضيح الأسباب، فأين الكهرباء يا معالي الوزير؟.

غاز..

ستون يوماً وقيل أكثر، فصلتنا عن آخر رسالة (غازية)، حتى يأسنا من مراجعة سجل الرسائل والتطبيقات المعنية بالغاز، فلا تصريح يعتد به، ولا كلمة تفوه بها معني بهذا الشأن، وكأنهم يقولون في سرهم: دعوهم منشغلين بطوابير البنزين، ولا تلفتوا انتباههم إلى أزمة الغاز!!!.

أين الغاز؟، كيف اختفى بهذا الشكل المريب؟، وأين أصبحت تلك المدة الوهمية بين الأسطوانة وشقيقتها؟، كله في علم الغيب، ونخاف أن نلعن الواقع، قبل أن نعود لنترحم عليه في المستقبل.

الخلاصة..

هناك قيصر خبيث يسطو على أيامنا، ويذيقنا مرارة العيش، وهناك (قياصرة) يضعون على الجرح ملحاً، ويفشلون كل يوم في إدارة الأزمات والموارد، فهل ضنت هذه الأرض عن انجاب العقول؟، أم أن قيصر سطا أيضاً على الكفاءات، وكبل وصولها إلى موقع  مواجهته؟.

غيث حسن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات