13 تشرين اول …يوما وطنيا للغابات السورية..  زيارة مواطن بحجم وطن … تحدي وكبرياء …زيارة حب ووفاء

بانوراما سورية-وفاء فرج :
في قراءة متأنية لزيارة السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية الى محافظة اللاذقية لتفقد المواقع التي طالتها نيران حرائق الغابات . قال المهندس عبد الرحمن قرنفلة الخبير في الشؤون الزراعية :
الكوارث طبيعية او غيرها تحدث في كل دول العالم ، ومن المعتاد ان يقوم رؤوساء الدول والحكومات بتفقد المواقع التي حصلت فيها تلك الكوارث انطلاقا من مسؤولياتهم الدستورية وواجباتهم الوظيفية ، إلا أن زيارة السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد الى مواقع وقرى الغابات والأراضي الزراعية التي تعرضت للحريق تحمل معنى مختلف جدا ، فهي زيارة رئيس دولة تتعرض لحرب ارهابية من عدد كبير من دول العالم منذ اكثر من 9 سنوات ، ودولة يحاصرها القريب قبل البعيد ويتكالب عليها الاشقاء قبل الغرباء ، دولة شكل صمود قائدها وجيشها وشعبها اسطورة رغم تواضع الامكانات المتاحة .
واضاف قرنفلة : زيارة السيد الرئيس هي زيارة تحد للإرهاب بكل اشكاله ومن يدعمه ، وإصرار على متابعة نهج التحرر والوطنية بكل كبرياء زيارة استنهاض الهمم وشحذ القوى والتنبيه الى ضرورة اليقظة والحذر فالعدو متربص ولن تنام عيون الحقد والإرهاب وستتعدد اشكال العدوان وتتغير ادواته للنيل من صمود جيشنا وشعبنا المناضل ، لكن دولة يقودها ابن بار للوطن لن تعرف معنى الهزيمة مهما استمرت محاولات قوى البغي والعدوان .
كما انها زيارة تأكيد لعهد قطعه السيد الرئيس على نفسه في يوم تأدية القسم عند توليه مهام رئاسة الجمهورية ومارسه عبر سنوات عمله الدؤوب حيث قال : ( ستجدون بشار الاسد المواطن بينكم في مواقع عملكم ) وها هو اليوم بين اهله ومواطنيه يبلسم الجراح ويمسح دموع الحزن ويزرع البسمة على وجوه كاد اليأس ان يغلبها ، ويلامس حجم الكارثة الوطنية على ارض الواقع حتى تكون الحلول نابعة من رحم المعاناة بعيدا عن التقارير التي تعدها الجهات الرسمية ، هي زيارة مواطن بحجم وطن الى الارض التي تنبت الخير وتمدنا بالحياة ، زيارة لمصافحة الايادي التي تعمل بصمت وبعيدا عن الاضواء دون كلل لتمدنا بمقومات الحياة .
وأكد قرنفلة : ان يوم 13 تشرين الأول يجب ان تعتمده الحكومة يوما وطنيا للغابات السورية تخليدا للزيارة المباركة التي قام بها السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد الى مواقع الغابات التي تعرضت للحرق ، وهو يوم تأكيد اهمية الغابات في حياتنا كبشر كمورد بيئي واقتصادي واجتماعي مستدام ، ويوم تأكيد اهمية الزراعة في بنية الاقتصاد السوري ودورها الاهم في دعم صمود البلاد في وجه اكبر هجمة شرسة تقودها الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ، مستخدمة كل ادواتها الاجرامية الداخلية والخارجية ، وبأشكال العدوان المختلفة العسكرية والاقتصادية والثقافية
وختم المهندس قرنفلة تصريحه بالقول : إن زيارة السيد الرئيس الى مواقع الغابات التي تعرضت للاحتراق يجب ان تشكل حافزاً لكل مواطن ليكون خفيرا حراجيا ، ومدافعا عن الغابات ، وداعما للفلاح ، ومتضامنا مع اهلنا الذين الحقت بهم نيران الحرائق ضررا بأرزاقهم وممتلكاتهم لأننا في هذه المرحلة اشد ما نكون حاجة الى ترجمة معاني زيارة السيد الرئيس الى برامج عمل واهداف يجب تحقيقها . وعلى الوزارات والجهات الحكومية المعنية ان تبادر وبشكل فوري الى مد يد العون والمؤازرة الى اخوتنا المتضررين واغلبهم من الطبقات الاشد فقرا في المجتمع وقد افقدتهم نيران الحرائق موارد عيشهم الوحيدة كما عليها وضع الخطط والبرامج الزمنية لإعادة تأهيل المناطق المحروقة وتلافي اخطاء الماضي فيما يتعلق باسلوب ادارة واستثمار الغابات السورية .

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات